الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنفحَةُ طِيبٍ أَمِ سَطَائِعُ أَحمَدَاتَبَدَّت عَلَينا فالفُؤَادُ تَفَرَّدَا
٢
وَلَمَعةُ بَدرِ التِّمِّ أَبدَت أَمِ الحِجَاتَزَحزَحَ عَن لُبِّ وَصارَ مُرَدِّدَا
٣
شَمائِلَهُ يا صاحِ شَوقاً لأُنسهِفَيا حَبَّذَا يا حَبَّذَا البَدرُ مُذ بَدَا
٤
فإِن رُمتَ وَصفاً لِلنَّبِىِّ مُحَمّدٍفاعلَم يَقِيناً أنَّهُ كانَ أجعَدَا
٥
لِشَعرٍ وَرَحبَ الرَّاحَتَينِ مُبارَكاضَلِيعاً وَسِيعَ الفَمِّ بالدُّرِّ مُنضَدَا
٦
مُحَيَّاهُ يَمحُو لِلبُدُورِ جَمِيعِهاوَعَيناهُ كالصَّادِ المُدَوَّرِ قاعِدَا
٧
وَأَقدَامُهُ إِذ خَطَّ فِى الأَرضِ لاَ أَثَريُرَى وَصَمِيمُ الصَّخرِ لانَ وَسَوَّدَا
٨
فَبُشرَى لَنا نِعمَ الرَّسُولُ الَّذِى لَناوَنِعمَ لَنا أَهلاً وَسَهلاً وَسَرمَدَا
٩
بهِ فابشِرُوا واستَبشِرُوا يا أَحِبَّتِىمُنِحنا بِقُربٍ لاَ نَرَى بَعدَهُ بُعدَا
١٠
بِجاهِ نَبِىٍّ عَظَّمَ اللهُ قَدرَهُوَنُودِى رَسُولَ اللهِ لا تَخشَ فابتَدَا
١١
بأَزكَى وَأوفى بَل وَأعلاَ تَحِيَّةٍوَقالَ لَهُ ادنُ فَقَد نِلتَ مَقصِدَا
١٢
أَردناكَ تَقرِيباً لِنُجحِ مُرَادِناوَسَل تُعطَ فِى الأُولَى وَفِى الاخرَ أزيَدَا
١٣
وَحَقِّكَ لاَ طَابَ المَسِيرُ لِغَيرِكُمفأَرجِع سَلِيمَ الصَّدرِ عُوفِيتَ مِن صَدَا
١٤
أَيا زِينَةَ الدُّنيا وَبَهجَةَ أَهلِهاوَعُنوَانَ تاجِ العِزِّ فِى الأُخرَ وَالقَصدَا
١٥
إِذَا حَلَّ بِى كَربٌ وَفقرٌ وَفاقَةٌوَرُمتُ لِنُجحِ السُّؤلِ أَرجُوكَ أحمَدَا
١٦
أُشَخِّصُ نُورَ الهَاشِمِّى مُحَمَّدٍحَبِيبِى وَحِبِّ القَومِ إِذ كانَ سَيِّدَا
١٧
فَلَو نَظرَةٌ تُهدَى تُقِرُّ عُيُونَنَاوَتَمحُو لِما قَد كانَ فِى اليَومِ أو غَدَا
١٨
فَيَا رَبِّ لاَ تَقطَع عُبَيداً مُعَذباًيَرُومُ وِصَالاً لِلجَنَابِ المُمَجَّدَا
١٩
وَيَحيَا سَعِيداً بالإِنابَةِ دَائِماًوَيَشطَحُ بالتَّحبِيرِ فِى مَدحِ أحمَدَا
٢٠
أَيا صَفوَةَ البارِى المُشَفَّعِ عِندَ ماسَتُعرَضُ لا تَترُك عُبَيدَ كمُوسُدَى
٢١
أتاكُم مُسِيئاً وَالذنُوبُ تَثَاقَلَتعَلَيهِ يُنَادِى يالحَاهِ مُحَمَّدَا
٢٢
يُلَقَّبُ بالطَّاهِر وَاَمَّا فإِسمُهُكإِسمِكُمُو فَخراً يُنادَى مُحَمّدَا
٢٣
وعِندَ احتِضَارِ الرُّوحِ يا رَبِّ فاسعِدَاعُبَيدَكُمُو وَالمُصطَفى أرجُوكَ تُشهِدَا
٢٤
لأَنجُوَ مِن سُوءِ الإماتَةِ وَالرَّجيموَيَنزِلُ رُوحُ اللهش عِندِى وَيَطرُدَا
٢٥
لِشَيطَانِنَا المَمقُوتِ يا رَبِّ فاستَجبدُعائِى وَلاَ تَجعَل جَوَابِى مُرَدَّدَا
٢٦
وَبَشِّر بِلاَلاً يا حَبِيبِى بِجَنَّةٍوَرَوضَتكَ العُليا تَكُونُ لَهُ غَدَا
٢٧
وَأحبابىَ إِخوَانِى وَآبائِى قُربَتىجَمِيعُهُمُو يَنجُو مِنَ السُّوءِ وَالرَّدَا
٢٨
عَلَيكَ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُمُطَيِّبَةً بالمِسكِ وَالعِطرِ وَالنَّدَا
٢٩
تَخُصُّكَ يا مَولاَىَ أَيضاً وَتَنَثَنىلآلٍ وَأصحَابٍ مَدَا الدَّهرِ سَرمَدَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة