نُوراً مُنِيراً وَاضِعاً فِى الأَرضِ كِل
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
نُوراً مُنِيراً وَاضِعاً فِى الأَرضِ كِلتا يَدَيهِ نَشراً مِنهُما فاحَ العَفَر
٢
بَل رَافِعاً إِذ ذَاكَ رَأساً فِى السَّمالِعُلُوِّهِ حَقّاً يُشِيرُ بِفَضلِ بَر
٣
وَمِنَ الطَّوَافِ دَعَت بِعَبدِ المُطَّلِبفأَتَى فَسُرَّ بِمَن جَميعَ الكَونِ سَر
٤
وَمَضى لِبَيتِ اللهِ أَدخَلَهُ بِهِوبهِ استَمَرَّ هُنَيةً وَلَهُ جَأَر
٥
واللهُ أَبرَزَهُ نَظيفاً طَيِّباًلاَ شَكَّ مَختُوناً دَهِيناً قَد بَدَر
٦
مَكحُولَةً عَيناهُ ثُمَّ بِقُدرَةٍوَكَذَاكَ مَولاَهُ لِسُرَّتِهِ بَتَر
٧
بَل قِيلَ قَد خَتَنَ المُطَهَّرَ جَدُّهُأَيضاً وَأَولَم ثُمَّ أَطعَمَ مَن حَضَر
٨
وَمُحَمَّداً سَمَّاهُ بُكرَةَ سابِعٍوَالأَوَّلُ الأقوَى كما وَرَدَ الخَبَر
٩
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.