١
وَلمَّا أَرَادَ اللهُ إِظهَارَ نُورِكُممَنَ الصَّدَفِ المَكنُونِ عَن كُلِّ غيرِكُم
٢
تَجَلّى فأَبدَاهُ مُجِلاًّ لَقَدرِكُمفَركَّبَهُ فِى ظَهرِ آدَمَ سِرِّكُم
٣
فَقَامَت لَهُ الأَملاَكُ تُبدِى عَجائِبافَقَالَ إِلهِى سَوَّ هذا بِجَبهَتى
٤
لأنظُرَ لِلأَملاَكِ حِينَ تَحِيتَّىفَرَكبَّهُ مِمَّا أَرَادَ بِعَطفَةِ
٥
فَقَامُوا لَهُ قُدَّامَ صَفَّا بِهَيبَةِفَقالَ أَيا مَولاى تمَّ لِى المَطالِبا
٦
بِجَعلِكَ هذَا النُّورَ مِن حَيثُ أَنظُرُكمِثلِهِمُ فالفَضلُ عِندَكَ أَكبَرُ
٧
نَقَلهُ إِلى السبَّابَةِ اليُمنى فاشكُرُوالِرَبَّكُمُو فالشَّأنُ أَرفَعُ أَشهرُ
٨
لَه الحَمدُ إِذ عَلَّى إِلَينا المَرَاتِبافَما زالَ هذا النُّورُ مِن ذَاكَ يُنقَلُ
٩
مِنَ اظهُرِ أصلاَبٍ لأَرحامِ تَكمُلُبهِ رِفعَةً فالظَّهرُ أًَطيَبُ أفضَلُ
١٠
كَذلِكَ ذِى الارحامُ بالطُّهرِ فافعَلُوالَهُ مَولداً تَلقَونَ فِيهِ المَآرِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.