الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هي بي ن كنت خوبست

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
هي بي إن كنت خوبستخذ عمود النور فيكست
٢
وإن تكن مبسوط نيكستاعبر القبة بحين
٣
يا مليح جا بلا ريشاعبر القبة لدرويش
٤
وان رضيت إنه ما يطيشهو يحب المُحسنين
٥
اسمعوا للشيخ يا ناسإن ورد أمرد فلا باس
٦
إن يعانقنا وإن باسنحن للّين نلين
٧
بنَك في وسط الجَنينةيصحّنوها في الجفينة
٨
أو يسفّوا بالحُفينةلجلا القلب الحزين
٩
إنها يا ناس أسرارسرّها يظهر في الأبصار
١٠
أهلها في كل الأمصارلا يزالوا فرحين
١١
مَن بلع نَزله بتختهقد نسي خَيّه وأخته
١٢
والحوار إن نام تحتهاشتهى لو دام سنين
١٣
كم نرى صحن القطايفوهو في الأسواق طايف
١٤
إن فيه يا ناس لطايفتنجلي للآكلين
١٥
يا كنافة ابن القواميا منى القوم الكرام
١٦
في هواك قد طاب غراميأي وعيش الحاضرين
١٧
بركة الرطلي هواهاللنفوس أضحى مناها
١٨
وتحت جسر حداهافيه غزلان راتعين
١٩
فيه قطايف ديلميهبعسل مع دهن إليه
٢٠
وملاح فيه بفيهجل رب العالمين
٢١
ما أحسنه ما أحسن شبابهوضعوا للناس شرابه
٢٢
فتراهم عند بابهللدخول مزدحمين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة