الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تطلعَت البُدور من الغُصون

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
تطلعَت البُدور من الغُصونفأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
٢
ومن سُود اللواحظ خلتُ بيضاًتصول على الفؤاد من الجفون
٣
ورُمتُ تستّراً في ليل شعرفعاجَلَني الصباح من الجبين
٤
عيوني قد رضمَت بالنار قلبيوقلبي قد رمى بالما عيوني
٥
فذا من تلك جُنّ وتلك منذاوقد دار التسلسل في جفوني
٦
ولما أن وشى خوّان دمعيكتمت الوجد في قلبي الأمين
٧
فوجدي في فؤادي في السويداكمينٌ في كمين في كمين
٨
أبا مَن أطلقوني في هواهموتيهاً عن سواهم قيّدوني
٩
ويا من أوجدني بعض وجديبه كل التصبّر أعدموني
١٠
ويا مَن حلّلُوا تحريم هجريومن حِلّ التواصل أحرموني
١١
لكم وهب الهوى رقّي وأنتمبه أولى البرايا فاقبلوني
١٢
عدوُني إن نأيتم بالتدانيوفي تسويف وعدكم دعوني
١٣
لقد أفنى الهوى جَلَدي وأبقىجوى كبدي وأضناني شجوني
١٤
ولم يُبق التنائي لي بقيتمسوى رَمَق بتخييل الظنون
١٥
وما لي مَخلَصٌ إلا ملاذيبجاه المصطفى طه الأمين
١٦
رسول اللَه خير الخلق مَن قدحباه اللَه بالفتح المبين
١٧
لكَم بي جدّ وَجدي يا كراماًبنجد هل لكم أن تُنجدوني
١٨
جزمت برفع كسري حال نصبيبدا فقري لكم كي تُسعدوني
١٩
بكم قمر له قد حنّ جذعفكيف إليه لا يقوى حنيني
٢٠
كريم لا يُضام له نزيلشديدُ البطش ذو عطف ولين
٢١
به علّقت آمالي وأرجويقيناً في مآلي أن يقيني
٢٢
يُحرّكني إليه سُكون وجديولا تعجب لتحريك السكون
٢٣
فكم أبدى هوى لذوي التصابيإذا هم مارسوه في فنون
٢٤
صلاة اللَه ما لمعت بروقعليه من السحابة كل حين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة