الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ليلة منحت قلبي أمانيه

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا ليلة منحت قلبي أمانيهفدتك أيام عمري مع لياليه
٢
هل راجع منك وقت مر حين حلاأحيا فؤادي المعنى من تفانيه
٣
وقتٌ حباني على غيظ العذول بمالم يُلقَ في أملي أني ألاقيه
٤
من أنس ظبي ظُبا ألحاظه رضيتتلاف صبّ غدت تأتي تلافيه
٥
أصداغه عطفت تُغريه بي عبثاًومنه تحذير قلبي غير واقيه
٦
قوامُه الغصن روض القلب مغرسهسلسال جدول ماء الحُسن ساقيه
٧
عليه بالسعد أطيار الهنا صدحتتقول لو نطقت سبحان باريه
٨
إن ماس من هَيَف أو مال من دَنَفمَن ذا يقايسه أو من ذا يُقاسيه
٩
يزداد حسناً فيزداد الفؤاد أسىوالصبر ينقص ما لا ترى فيه
١٠
مُذ خصني بعموم الفكر فيه غدابديع مدحي بياناً عن معانيه
١١
من شر ما خلق المولى أعوذهبِقُل أعُوذُ بربّ الناس كافيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة