الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بادر لروض بعون اللَه محروس

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بادر لروض بعون اللَه محروسفاق الرياض بموز فيه مغروس
٢
منزّه عن نوى كم فيه أوقعنيمولعاً برجاء فيه معكوس
٣
تهتزّ أوراقه تيهاً إذا انتشرتعلى الغصون كأذناب الطواويس
٤
ألفتُه مُذ غدا في اللون يُشبهنيوعِلّة الضمّ فينا نوع تجنيس
٥
لكنّ صُفرة هذا من سلامتهوصفرتي من ضنى وجد وتفليس
٦
تُرى الزمان ولو في النوم يُسعفنيبصحن قطر وموز فيه مغموس
٧
في يوم صحو وغيم ينقضي عجباًيظلّ من ذَين في ضحك وتعبيس
٨
والروض أزهاره بالقطر هاميةتبكي سروراً بأحداق مناعيس
٩
أخيّه إن كان هذا بعدما طلعتبوادر النّزل في استجلاب تأنيس
١٠
وحبّذا كل حلو جاء حينئذلكن بلا ثمن أعطيه من كيسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة