الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالك يا قلبي أبدا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بالك يا قلبي أبداعُرب تحنو لَهُمُ أبدا
٢
أم شِمتَ بريق أبيرِقِهمقد أومض فاستشعىت ندا
٣
كم أودعني ولهاً بهمطيف بوصلهم وعدا
٤
حادي الأظعان فقف بهماوانشُد قلباً منّي شردا
٥
واقصد عرباً في حيّهممَن مات يعش عيشاً رغدا
٦
وأعد يا سَعدُ حديثهملفتى بمحبتهم سعدا
٧
وخُذَنّ الروح وما ملكتوأرى لك فيه عليّ يدا
٨
كم أنزل في طري رمداوجدي وعلى قلبي مَردا
٩
عيني وَسَقَت دمعي وسقتخدّي به ولقد نفدا
١٠
فالوجد نما والدمع هماوالصبر وهى قلبي وغدا
١١
يا أهل الحيّ لكم حرممَن حلّ به ما ضلّ هدى
١٢
حرم يبت الرحمن بهورسول اللَه به وُلدا
١٣
ذاك المختار ومَن أهدىالإسلام لنا وإليه هدى
١٤
وأبان الملّة حين أتىوطرائقها كانت قددا
١٥
تنحلّ عقود الكفر لهبِلوا للنّصر قد أنعقدا
١٦
كم أورد جيشاً راحتهلمّا أرداه ظماً وردى
١٧
يا أمة خير الخلق لقدبلغت آمالكم السددا
١٨
جئتم للكعبة مُنيَتكمفيها لُوذوا وادعُوا الصّمدا
١٩
كم قد وَجلَت نفس وجَلَتلَمّا دُليت عنها الكمدا
٢٠
أبداً ترتاح لها الأرواح ولا ترتاح لبُعد مدى
٢١
اشرب من زمزم وانوبهيا ذا ما شئت تَنَل رَشَدا
٢٢
والمُلتَزم الزَمه وقفبالموقف وارفع فيه يدا
٢٣
واستَرجِ مُناك بأرض منىتأمن خوفاً بالخِيف بدا
٢٤
وزُر المُختار وطِب أمَلاوأطِل في زَورَته الأمدا
٢٥
وثبّت يا صاح بحُجرتهواسأله تَنَل منه المددا
٢٦
وبه ثَمَ استشفع وعلىكرم المولى كن مُعتَمدا
٢٧
حاشاه يُخَيب قاصدهكلا واللضه متى قصدا
٢٨
فعليه صلاة اللَه كذاك سلام لا يحصى عددا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة