الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مناسب الناس تخفى في مغارسهم

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مناسب الناس تخفى في مغارسهمسرّا ويعرض فيها الشك والريب
٢
فإن تعالى رجال في مناسبهمترفعا فالمحلّ الدين والأدبُ
٣
قد يمزج الفضّة البيضاء صائغُهالعلة ويغش المسك والذهب
٤
فكيف يسلم من في طبعه شرهوذكره وهواه اللهو والطرب
٥
ترى البعير سليما ظهره دبرغطاه عن ناظريك الحلس والقتب
٦
هذا دليل على ما بتّ أرمزهُعن معشر فيهم التشنيع والشعف
٧
طالت لياليهم في الغي واصطلحواعلى القبيح فضاع العلم والأدب
٨
وحملة الأمر إن جاءت مقنعةتومي إليك بمحض الحب فالهربُ
٩
دعها وخفها وبادر ولتكن حذراًأدنى خطاك إذا فارقتها حلبُ
١٠
فإنها الذئب والأفعى معقربةٌفيها الصداع وحمّى الروح والجربُ
١١
واصطفي بالعلم والأدبناطق بالزور والكذب
١٢
ومعير مدح ذي شرفعن بخيل واهن السبب
١٣
أيها المشتف في نسبيمنك لا من خسّتي عجبي
١٤
كلما فتشت عن نسبيلم تجد شيئا من النسب
١٥
إن يكن في الناس لي حسبفهو معدول عن العرَب
١٦
نعمتي كلبيّة ويديخلقت للأكل والطلب
١٧
سؤددي سخف ومكتسبيبمخاريقي ومضطربي
١٨
ونوالي غير منتظركيف يرجى النيل من عطب
١٩
أحتف الرجلين محتقرساقط في الناس ذي ذنبِ
٢٠
كل هجو قيل في رجلفهو في عرضي وفي حسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة