الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بي غزال كم أصابت

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٥ قراءة
١
بي غزال كم أصابتمُقلتاه من نفر
٢
صاد قلبي بالتَّثنيوانثنى عنّي نفر
٣
إن سطا بي فهو ليثأو رنا لي فغزال
٤
أو تثنّى فقضيبأو تبدّى فقمر
٥
فاق ظبياً في كناسوغصوناً في رياض
٦
بعيون وقوامإن رنا لي أو خطر
٧
نرجس الأحداق منهلاح في ورد الخدود
٨
بضيا وجه كبدرسار في ليل الشعر
٩
كم نأى عني دلالاعابثاً بي في الهوى
١٠
عالماً أن التجنّيمنه عندي مغتفر
١١
إن أقم عُذري لديهليس يرضى باعتذاري
١٢
وهو مرضيٌّ إذا ماقد أسا ثم اعتذر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة