الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا

ابن سودونالعصر المملوكي · ٣٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفاولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا
٢
وأعين البحر قد فاضت مُعكّرهتبكي على زمن قد كان فيه صفا
٣
من فيض أعينه الخلجان قد وَسَقتسيلاً همي وسقت في الأرض ما نشفا
٤
والبرَك أحشاؤها من ذا قد امتلأتوتكتم الأمر صبراً وهو قد عُرفا
٥
يا بختها صبرت في ذاك واحتسبتتظل ساكنة لا تشتكي أسفا
٦
وطرفها قد غدا مُغرورقاً حَزناًمهما تناديه يا طرفي كفا وكفى
٧
واستوحشت نخلة الجُميز من فئةقد كان يُؤنسها فيء لهم صُرفا
٨
تميل أطرافها للناس باهتةفلا ترى أحداً منهم لها عطفا
٩
أيا رعى اللَه وقتاً مرّ حين حلابطيّب العيش لنا في الجسر قد سلفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سودون

علي بن سودون الجركسي، أديب فكه اشتهر في العصر المملوكي، وُلد وتعلّم بالقاهرة ثم رحل إلى دمشق حيث عمل بخيال الظل وتوفي بها. وصفه السخاوي بمشاركة جيدة في فنون، وأثنى عليه ابن العماد فسماه الإمام العلامة، غير أن أكثر شعره جرى في المجون والهزل والخلاعة فراج أمره فيها. من كتبه نزهة النفوس ومضحك العبوس، وقرة الناظر ونزهة الخاطر، ومقامتان.

قصائد أخرى لـابن سودون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة