١
يا أيُّها العائبي وما بي منعَيبٍ أَلا ترعوي وتزدجِرُ
٢
هَل لكَ عندي وتَرٌ فتطلبهُأم أنت مما أتيتَ مُعتذرٌ
٣
إن يكُ قسمُ الإلهِ فَصلنيوأنتَ صَلدٌ ما فيكَ مُعتصرُ
٤
فالحمدُ والشكرُ والثناءُ لهوللحسود الترابُ والحجرٌ
٥
فما الذي يجتني جليسك أويبدو له منكَ حين يختبرُ
٦
إقرأ لنا سورةً تُذكرنافإنَّ خيرَ المَواعظِ السُّورُ
٧
أوصِف لنا الحكمَ في فرائضناما تستحقُّ الأنثى أو الذكرُ
٨
أو اروِ فقهاً تحيا القلوبُ بهجاءَ به عن نبيِّنا الأَثَرُ
٩
أو من أحاديثِ جاهليتّنافإنها حكمةٌ ومُختبرُ
١٠
أو أروِ عن فارسٍ لنا مثلاًفإن أمثالها لنا عِبَرُ
١١
فإن تكن قد جهلتَ ذاك وذاففيكَ للناظرينَ مُعتبرُ
١٢
فغنِّ صوتاً تُشجى القلوبُ بهوبعضُ ما قد أتيتَ يُغتفَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.