الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً

الجزار السرقسطيالعصر الأيوبي · ٧٣ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراًإِن كُنتُ ريحاً فَقَد لاقَيتَ إِعصارا
٢
أَو كُنتُ سَيلاً فَقَد لُقّيت ذا لَجَجٍمُغطمطاً طامح الأَمواج زخارا
٣
إِن رمت وَقع عِتابٍ مِنهُ مُنبَثِقٍلاقيت مِن مده الوقاعِ تَيارا
٤
طوفانه إن طَما لَم يَبقِ فائضهمِن شيعة الكُفر فَوقَ الأَرض دِيارا
٥
كَفاجِرٍ مِنهُم في أَرض دانِيَةٍقَد أَظهَر الكُفر فيها اليَوم إِظهارا
٦
يا للحنيفيّ مِمّا حَلَّ ما لَكُملا تُنكِرون خِلاف الشَرع إِنكارا
٧
هَذا اِبن غَرسيةِ مِن لاردةٍ لهجٌبِكُل كُفرٍ صَريحٍ يورد النارا
٨
وَلا مَقام عَلى هَذا لِمُحتَسبٍيَقوم لِلّه إِعلاناً وَإِسرارا
٩
فحذروا الناس مِن روميِّ مَذهبهوَلا يُرى أَحَدٌ مِنكُم لَهُ جاري
١٠
إِنا نَرى الآن هَذا الدين نَخذلهوَنَحنُ كُنا لَهُ مِن قَبل أَنصارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالجزار السرقسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة