الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فيا عجبا مما يظن محمد

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٨ قراءة
١
فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌوَلَلظَنُّ في بَعضِ المَواطِنِ غَرّارُ
٢
يُقَدِّرُ أَنَّ المُلكَ طوعُ يَمينِهِوَمِن دونِ ما يَرجو المُقَدِّرُ أَقدارُ
٣
لَهُ كُلَّ يَومٍ مُنيَةٌ وَطَماعَةٌوَنَبذُ قَريضٍ بِالأَمانيِّ سَيّارُ
٤
لَئِن هُوَ أَعفى لِلذِلافَةِ لِمَّةًلَها طُرَّرٌ فَوقَ الجَبينِ وَأَطرارُ
٥
وَأَبدى لَها وَجهاً نَقيّاً كَأَنَّهُوَقَد نُقِشَت فيهِ العَوارِضُ دينارُ
٦
وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباًفَفي الناسِ شُعرٌ خامِلونَ وَشُعّارُ
٧
وَإِنّي أَرى زَنداً تَواتَرَ قَدحُهُوَيوشِكُ يَوماً أَن تَشُبَّ لَنا النارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة