الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قل لابن خلاد المفضى إلى أمدفي الفضل برز فيه أي تبريز
٢
يعدى اهتزازك للعلياء كل فتىمؤخرٍ عن مدى الغايات محجوز
٣
ماذا أردت إلى منهوض نائبةٍمدفعٍ عن حمى اللذات ملهوز
٤
هززت بالوصف في أحشائه قرماًما زال يهتز فيها غير مهزوز
٥
لم يتّرك فيه فحوى ما وصفت لهمن الأطايب عضواً غير محفوز
٦
أهديت نبرمةً أهدت لآكلهاكرب المطامير في آبٍ وتموز
٧
ما كنت لولا فساد الحسن تأمل فيجنسٍ من السمن في دوشاب شهريز
٨
هل غير شتى حبوبٍ قد تعاورهاجيش المهاريس أو نخز المناخيز
٩
رمت الحلاوة فيها ثم جئت بهاتحذى اللسان بطعمٍ جد ممزوز
١٠
لو ساعدتك بنو حواء قاطبةٍعليه ما كان فيهم غير ملموز
١١
أوقعت للشعر في أوصافها شغلاًبين القصائد تروى والأراجيز
١٢
لا أحمد المرء أقصى ما يجود بهإذا عضرناه أصناف الشواريز
١٣
ما متعة العين من خد توردهيزهى عليك بخالٍ فيه مركوز
١٤
مستغرب الحسن في توشيع وجنتهبدائعٌ بين تسهيمٍ وتطريز
١٥
يوفى على القمر الموفى إذا اتصلتيسراه بالكأس أو يمناه بالكوز
١٦
أشهى إليك من الشيراز قد وضحتفي صحن وجنتها خيلان شونيز
١٧
وقد جرى الزيت في مثنى أسرتهافضارعت فضةً تغلى بأبريز
١٨
ماذا السماح بتقريظٍ وتزكيةٍوقد بخلت بمذخورٍ ومكنوز
١٩
لا غرو إن لم ترح للجود راحتهفالبخل مستحسنٌ في شيمة الخوزى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل ابن العميد

عُرف أبو الفضل ابن العميد بلقبٍ ورثه عن أبيه، إذ كان أهل خراسان يلقّبون والده بـ«كُلَهْ» على عادةٍ في التعظيم. وهو كاتبٌ ووزير، جمع بين العمل في الدولة ومكانةٍ أدبية رفيعة. تُوفّي في حدود سنة 360 هـ، وترك من شعره ما يدلّ على حسٍّ أدبيٍّ مرهف.

قصائد أخرى لـأبو الفضل ابن العميد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة