١
أما ترى ثَمَرَ العنّابِ مُوقَرةًبكلِّ أحمرَ لمّاعٍ من الخرزِ
٢
وقد تدلَّت به الأغصانُ مائلةًمثلَ العثاكيلِ من صَدرٍ إلى عجزِ
٣
وقد حمتها عن الأيدي أسنَّتُهاحذارَ مفترسٍ او خَوفَ منتهزِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.