١
قد ذبت غير حشاشةٍ وذماءما بين حر هوى وحر هواء
٢
لا أستفيق من الغرام ولا أرىخلواً من الأشجان والبرحاء
٣
وصروف أيامٍ أقمن قيامتيبنوى الخليط وفرقة القرناء
٤
ومثير هيجٍ لا يشق غبارهفيما خباه مهيجُ الهيجاء
٥
وجفاء خل كنت أحسب أنهعوني على السراء والضراء
٦
ثبتِ العزيمة في العقوق وودهمتنقلٍ كتنقل الأفياء
٧
ذي ملةٍ يأتيك أثبت عهدهكالخط يرقم في بسيط الماء
٨
أبكي ويضحكه الفراق ولن ترىعجماً كحاضر ضحكه وبكائي
٩
نفسي فداؤك يا محمد من فتىنشوان من أكرومةٍ وحياء
١٠
كأسٌ من الشيمِ التي في ضمنهادرك العلا عارٍ من العوراء
١١
عذب الخلائق قد أحطت بخبرهوبلوته في شدةٍ ورخاء
١٢
وبلوت حاليه معاً فوجدتهفي العود أكرم منه في الإبداء
١٣
أبلغ رسالتي الشريف وقل لهقدك اتئب أربيت في الغلواء
١٤
أنت رسالتي الشريف وقل هلقدك اتئب أربيت في الغلواء
١٥
أنت الذي شتت شمل مسرتيوقدحت نار الشوق في أحشائي
١٦
وجمعت بين مساءتي ومسرتيوقرنت بين مبرتي وجفائي
١٧
ونبذت حقي عشرتي ومودتيوهرقت مائي خلتي وإخائي
١٨
وثنيت آمالي على أدراجهاورددت خائبةً وفود رجائي
١٩
فرجعت عنك ما يؤوب بمثلهراجي السراب بقفرةٍ بيداء
٢٠
وعرضت ودي بالحقير ولم أكنممن يباعُ وداده بلقاء
٢١
ورضيت بالثمن اليسير معوضةًمني فهلا بعتني بغلاء
٢٢
وزعمت أنك لست تفكر بعدماعلقت يداك بذمة الأمراء
٢٣
هيهات لم تصدقك فكرتك التيقد أوهمتك غنى عن الوزراء
٢٤
لم تغن عن أحدٍ سماءٌ لم تجدأرضاً ولا أرضٌ بغير سماء
٢٥
وسألتك العتبى فل ترني لهاأهلاً وجئت بغدره الشوهاء
٢٦
وردت مموهة ولم يرفع لهاطرفٌ ولم ترزق من الإصغاء
٢٧
وأعار منطقها التذمم سكتةًفتراجعت تمشي على استحياء
٢٨
لم تشف من كمدٍ ولم تبرد علىكبدٍ ولم تمسح جوانب داء
٢٩
من يشف من داءٍ بأخر مثلهأثرت جوانحه من الأدواء
٣٠
داوت جوى بجوى وليس بحازمٍمن يستكف النار بالحلفاء
٣١
لا تغتنم إغضاءتي فلعلهاكالعين تضيها على الأقذاء
٣٢
واستبقِ بعض حشاشتي فلعلنييوماً أقيك بها من الأسواء
٣٣
فلو آن ما أبقيت من جسمي قذىفي العين لم يمنع من الإعفاء
٣٤
فلئن أرحت إلي غارب سلوتيووجدت في نفسي نسيم عزاء
٣٥
لأجهزن إليك قبح تشكرٍولأنثرن عليك سوء ثناء
٣٦
ولأكسونك كل يومٍ حلةمتروعةً من حيةٍ رقشاء
٣٧
ولأعضلن مودتي من بعدهاحتى أزوجها من الأكفاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.