١
ألم يأن أن يصغي لى الحق عاقلُويسلك نهج الاستقامة عادلُ
٢
ويصحو ذوو سكر ويبصر ذو عمىويبرأ ذو سقم ويحلم جاهلُ
٣
فهاتيك سبل المسلمين تفرقتوشطت برأي المبدعين المخائل
٤
وجاءوا بها نكراء وعراً سبيلهاموام بها سيد الغواية عاسل
٥
فقل للألى حادوا عن الدين ضلةوبدر الهدى في هالة الدين كامل
٦
تعالوا لى قول سواء فبينناوبينكم ما فيه خلف وباطل
٧
نراجع بما فيه اختلفنا من الهدىمذاهبنا اللاتي بها الحق شامل
٨
بأن تجنحوا للسلم نجنح لها وإنأبيتم فحد السيف بالحق فاصل
٩
ترى هل عسيتم ن توليتم بأنتسنوا سبيلاً تقتفيه الأراذل
١٠
ولم أدر ذا وحيٌ عن الله جاءكمحديثاً ولم تدرك مداه الأوائل
١١
أم الأمر ممن قد حكمتم بشركهمأتاكم وكل في الشريعة باطل
١٢
ويا ليت شعري حيث قام زعيمكمذا لم يك السلام والدين زائل
١٣
فن قال إبراهيم قد كان أمةفذاك له الوحي السماوي نازل
١٤
وإن يدعي بالبعض والبعض فليقللنا من أولاك البعض ن هو قائل
١٥
ولا فكل مثل دعواه يدعيذا لم يصحَّ نقل ما هو ناقل
١٦
وإن يزعموا أن الكتاب دليلهفكل فريق بالكتاب يجادل
١٧
على أنه ما نال في العلم شأوهمولا كان من أقرانهم لو تنازلوا
١٨
ولا نال ما نالوه من قرب عهدهموشتان ما منه غريب وهل
١٩
ومن ير أهل الاعتزال وعلمهمفنسبتهم منه ياس وباقل
٢٠
على أنه لا نمتري بضلالهفماذا عسى بالذكر يغني المجادل
٢١
وإن تسألوا عن بعض ما اقترف الورىمن الثم فالرحمن للتوب قابل
٢٢
هبوا أنهم جاءوا بكل كبيرةفما ذاك كفر بل فسوق وباطل
٢٣
بل الكفر تحليل الدماء التي أتىبتحريمها الجماع والذكر نازل
٢٤
ولا خلَفٌ في ذلكم لو علمتموإن كنتم لا تعلمون فسائلوا
٢٥
وتلكم زيارات القبور تواترتنصوص بها مشهورة ودلايل
٢٦
وجاءت لينا عن يد بيد لىصحابة طه منهج متواصل
٢٧
وقد دفن الهادي النبي بحجرةمحجبة تزجي إليها الرواحل
٢٨
ومن بعدُ حلا صاحباه زاءهوبضعته والدين إذ ذاك كامل
٢٩
وحلف بغير الله لم يجز عندنابحد ولا فيه لدى الشرع قائل
٣٠
وإن جاء أحيانا ففيه كراهةبه نص أهل الاجتهاد الأفاضل
٣١
ونحن أمرنا باتباع سبيلهمومن حاد عن تلك السبيل فجاهل
٣٢
ومن حرم التتن الذي لم يرد لنابتحريمه نص من الشرع فاصل
٣٣
وما لم يحرمه الله فعندنامباح وفيما ذلكم لا مجادل
٣٤
وإن يستدل الشيخ في كل مسكرحرام فقول الشيخ بالسكر باطل
٣٥
فتعساً لشيخ خاض في الجهل لجةغطامط لا يلفى لها الدهر ساحل
٣٦
وصير أمر الدين أحبولة الدناوما تلك للشيطان لا حبائل
٣٧
وإن غركم أن أجّل الله نصرنافما ذاك لا للفتوح دلائل
٣٨
وهيهات يوم الغار من فتح مكةألا ن نصر المسلمين لجل
٣٩
وإن قتل العبد المزنم سيداًفليس ببدع ذاك حيث الأفاضل
٤٠
لقد قتل الرجس ابن ملجم حيدراًوأردى حسيناً أخبث الناس جاهل
٤١
ومن فوقت أيدي القضا سهم حتفهفكل الذي يلقاه في الدهر قاتل
٤٢
وغير عجيب ن نبا بك صارموليس ببدع ن كبا بك صاهل
٤٣
فما لأولاء القوم لم يسمعوا نداًذا ما دعوا للحق والحق فاصل
٤٤
وإن أبصروا رشداً تناهوا بغيّهموعند التناهي يقصر المتطاول
٤٥
ولم أدر في الأبصار في غيهم عمىفلم يبصروا أم أبصروا وتغافلوا
٤٦
أفي أي شرع أن تباع هجينةبها لولي الأمر في الحقّ طائل
٤٧
وسيان أن تسرق مهاً وحمالةذا ما أقام الحد قاض وعامل
٤٨
وهل جائز ذبح الرضيع بشرعةفهاتيكم الأديان طراً فسائلوا
٤٩
وكان رسول الله في كل حربهلسلام أهل الشرك في الحرب قابل
٥٠
فن قلتم في ردة بعد فطرةففي الشرك من بائنا لا نجادل
٥١
وفي الأمس أنتم حاكمون بشركهمبناء لعمر الله بالنقض هائل
٥٢
وإن قستم لما رأوا بأسنا بهافذاك قياس فارق ومزايل
٥٣
ولوجاز هذا جاز بالتين حلفناكما حلف الباري قياس مماثل
٥٤
وقد أورد الله الردى أولياءهفهل أحد ما يفعل الله فاعل
٥٥
فيا قوم هبوا عن مضاجع جهلكمولبوا لداعي الله فالأمر هائل
٥٦
ولا تعبثوا في الدين فالله غالبعلى أمره سبحانه لا يناضل
٥٧
وكلمته العليا تعالى بشأنهمدمر عاد إذ عتوا وتطاولوا
٥٨
ومن قبلكم فيها مسيلمة عتافدارت عليه الدائرات القواتل
٥٩
ومن قبل أهل الرس باؤوا بغيهوغالت بهاتيك القرون الغوائل
٦٠
فتلكم ديار القوم ينعى بها الصدىخلاء بها تعوي الذئاب العواسل
٦١
كأنهم لم يلبثوا غير ساعةبلاغ فهل يبغي بها اليوم عاقل
٦٢
وسرعان نزجيها إليكم سحائباًصواعقها بيض الظبا والعوامل
٦٣
عليها من الفتيان كل موحدأشم طويل الساعدين حلاحل
٦٤
يذب بها عن بيضة الدين قائلاًألا في سبيل الله ما أنا فاعل
٦٥
مِنَ القوم لم يرضوا سوى الصعب مركباًوليس لهم لا السيوف وسائل
٦٦
غطاريف طلاعون كل ثنيةتناذر في الأقطار منها القبائل
٦٧
وساد غيل غيلها حومة الوغىولا مخلب لا القنا والمناصل
٦٨
ذا ما الملوك الصيد طالوا بمفخرفما منهم لا سنام وكاهل
٦٩
ولو خفقت تحت العجاج بنودهملكانت لها الشم الرعان تهايل
٧٠
صواد لى شرب الدماء كأنهممن البزل هيم عارضتها المناهل
٧١
يقرون أن الأمر لله وحدهوكل له داع وياه سائل
٧٢
ولم ينكروا للأنبياء مزيةولا لرجال الله والله فاعل
٧٣
أولئك هم حزب الله وجندهذا ما دهى السلام أجمع نازل
٧٤
ومن قبل دعوى الصيد كادت تغيظهافلم نكترث هولاً بهم إذ تطاولوا
٧٥
بلى منذ وافتنا رسائل من لدنصعاليك نجد أضحكتنا الرسائل
٧٦
وأغلب من جادلت من ليس يرعويوأقتل من حاولت من لا يماثل
٧٧
وأعلمنا في الدين من هو عالموأجهلنا بالدين من هو جاهل
٧٨
يميناً برب البدن تنحر في منىصباح منى والحج هاد وغافل
٧٩
وأول بيت قام في الناس للذيببكة فيه للعصاة معاقل
٨٠
ومختلف الأملاك في ملكوتهالهم عارج بالأمر منه ونازل
٨١
بذاك اعتقادي قد أمطت حجابهولا منه بدٌّ لا ولا عنه حائل
٨٢
ورثناه عن باء صدق أفاضلحبتهم به باء صدق أفاضل
٨٣
بهذا تواصوا قبلنا قدماؤناونحن على ثارهم نتناسل
٨٤
لى مثل ذا فليسع من كان ساعياًمنازله منه عليه دلائل
٨٥
فن كان قدحي لم يطش وهو لم يطشستكثر في تلك العراص الثواكل
٨٦
ويصبح في أيدي القبائل فيئهمتقاسمه إيمانهم والشمائل
٨٧
وهل أمنوا أهل القرى أن نزورهمبغاشية قد ظللتها القساطل
٨٨
وهل أمنوا أهل القرى أن تحلهمبياتاً وكل راقد الطرف غافل
٨٩
وهل أمنوا أهل القرى أن تشلهمصباحاً وكل في الضلال يجادل
٩٠
مجلجلة مبراقة الجو حشوهاشفار المواضي والعتاق الصواهل
٩١
ذا طالعت نجداً أقلت بشمهجحافل حنت أردفتها جحافل
٩٢
تدور بمردات طحون عليهملها لهوات للجيوش أواكل
٩٣
وتعرك روقي كل أرعن شاهقتكاد تحك السحب منه الأياطل
٩٤
ذا الحرب عن أنيابها العضل كشرتوحطت على الآفاق عنها الكلاكل
٩٥
أقلت بها سوداء ضر يحوقهالفيف من الجند السماوي نازل
٩٦
تعوم بثجاج من الدم واطفذا غب منهم هاطل عب هاطل
٩٧
ذا برقت تحت القتام حسبتهابروقاً تدلى أو نجوماً هوائل
٩٨
تنوء بأعباء الردى أحمديةبها صاعد تحت السماء ونازل
٩٩
لها شرر لو طار عن قبساتهالكادت لها تحكي الجمال البوازل
١٠٠
ويا قوم سمعاً ما أقول فإنهالتذكرة فيها هدى ودلائل
١٠١
حذار فقد أنذرتكم بزواجرتناشد غطفاناً فتسمع وائل
١٠٢
فن تنتهوا يغفر لكم ما مضى وإنتعودوا فما غير البنود رسائل
١٠٣
وساء صباح المنذرين ذا هوتصواعقها في أرضهم والزلازل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.