الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّى

أبو زبيد الطائيالعصر الأموي · ٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّىوَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ
٢
إِنَّهُم إِخوَةٌ أَبوهُم أَبوناغَيرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
٣
قَتَلَتنا سُيوفُ أَزدِ عُمانٍسَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
٤
مِن دَمٍ ضائِعٍ تَغَيَّبَ عَنهُأَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
٥
يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمىوَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
٦
لَيتَني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَدعو تَميماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
٧
لَيتَ شِعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍإِنَّ قَلبي مِمّا شَهِدت مُريبُ
٨
غِبتُ عَنهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُغائِباً وَالمَليكُ رَبُّ حَسيبُ
٩
رَكِبوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّاقَد غَمَرنا وَعِزُّنا مَرهوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو زبيد الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة