الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُها

أبو زبيد الطائيالعصر الأموي · ٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُهاقَد كانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري
٢
عَن اِمرِئٍ ما يَزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍأَفرَح بِهِ وَمُريٌّ غَيرُ مَسرورِ
٣
إِنَّ الوَليدَ لَهُ عِندي وَحَقَّ لَهُوُدُّ الخَليلِ وَنُصحٌ غَيرُ مَذخورِ
٤
إِنَّ اِمرأً خَصَّني عَمداً مَوَدَّتهُعَلى التَنائي لِعِندي غَيرُ مَكفورِ
٥
لَقَد رَعاني وَأَدناني وَأَظهَرَنيعَلى الأَعادي بِنَصرٍ غَير تَعذيرِ
٦
فَشَذَّبَ القَومَ عَنّي غَيرَ مُكتَرِثٍحَتّى تَناهَوا عَلى رَغمٍ وَتَصغيرِ
٧
نَفسي فِداءُ أَبي وَهبٍ وَقَلَّ لَهُيا أُمَّ عَمرٍو فَحُلّي اليَومَ أَو سيري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو زبيد الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة