١
فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتيتَهوي بِمُغبَرِّ المُتونِ سَمالِقِ
٢
حَنَّت إِلى بَرقٍ فَقُلتُ لَها قِريبَعضَ الحَنينِ فَإِنَّ سَجرَكِ شائِقي
٣
كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلٍ مَيمونَةٍ وَخَلائِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.