الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍ

أبو زبيد الطائيالعصر الأموي · ٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍرَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
٢
طَبُّ بَصيرٌ بِأَضغانِ الرِجالِ وَلَميُعدَل بِحَبرِ رَسولِ اللَهِ أَحبارُ
٣
وَقَطرَةٌ قَطَرَت إِذ حانَ مَوعِدُهاوَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتٌ وَمِقدارُ
٤
حَتّى تَنَصَّلَها في مَسجِدٍ طُهُرٍعَلى إِمامِ هُدىً إِنَّ مَعشَرٌ جاروا
٥
حُمَّت لِيَدخُلَ جَنّاتٍ أَبو حَسَنٍوَأَوجَبَت بَعدَهُ لِلقاتِلِ النارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو زبيد الطائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة