١
سلوا الموصل الحدباء عن علمائهاوقد أقفلت أبواب كل المدارسِ
٢
ذا ما طوت كف الزمان علومهموكانوا كأمثال الطلول الدوارس
٣
فمن ينشر الدين المُبين لأهلهويحميه من طعنٍ به من معاكس
٤
يُعلِّمهم أن يسألوا أمر دينهمويكشف عن ليلٍ من الجهل دامس
٥
سلام على عهد السلام ونهسلام حزين دامع العين عابس
٦
يُفَكِّر في حظ العمائم بعدهاكما فكرت ناس بحظ القلانس
٧
فيربط كفيه على قلب ثاكلويمسح عن خديه دمعة بائس
٨
ولو أبصرتْ عيناي للعلم ناصرًالما كنتُ أبكيه بمقلة بائس
٩
فيا لهفي للعلم من خفرائهذا لم يكونوا دونه مثل حارس
١٠
ويا أسفى للمجد مجد محمدذا ما انطوى يومًا بطيِّ المدارس
١١
عليك سلام الله مني ابنَ هاشموروحي فدا نعليك يا ابن الأشاوس
١٢
أترضى بنار الجهل تحرق أمةأنرتَ لها بالعلم أفق النفائس
١٣
كتابك فينا من يُفسرُه لناذا ما فقدنا كل هادٍ ودارس
١٤
حديثك من يرويه عنك مسلسلًافنأمن فيه من شرور الدسائس
١٥
شريعتك الغراء من يهتدي بهاذا ما خلت منها حدود المجالس
١٦
فعطفًا رسولَ الله نَّ مصابناأليم لدى حظٍّ من الدهر تاعس
١٧
مُصابٌ عظيم ما نبُثُّك بعضهوأعظم منه ما بِطيِّ الهواجس
١٨
كأن صدور المسلمين مراجلٌغَلت فوق نارٍ لا تضيء لقابس
١٩
فيا حسرات القلب هل لك مخرجوحتامَ فيهِ أنت رهن المحابس
٢٠
إليك لهي المشتكى من ذُنوبناويا نفس تُوبي من شرور الوساوس
٢١
ويا نفحات الفيض من أرض طيبةأتُقبل عند الله توبة يائس
٢٢
عليك شفيعَ المُذنبين تحيةمن القوم من رطب هناك ويابس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.