الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تسلْ ريشةَ المصوِّرِ عنِّيواسألنَّ الطُّروسَ والأقلاما
٢
رُبَّ شخصٍ محجَّبٍ من وراء الرَسمِ مني لا يقبل الاِبتِساما
٣
بين جنبَيْه نفسُ حرٍّ ذا ماوطِئ النجمَ عاد بدرًا تماما
٤
يا مُصيبَ الأصداف أخطأت دُرّاًفاطلبِ الدُّرَّ ن أردتَ النِّظاما
٥
هذه صورتي لديكَ ولكنْكبرَتْ عنك سيرتي أن تُراما
٦
لا تسلْ ريشةَ المصوِّر عنيواسألنَّ الأفكارَ والأفهاما
٧
سلْ طُروسًا أطلعتُهنَّ شُموسًافمحَتْ يةُ الضياء الظلاما
٨
سلْ دماءً تخذتهُنَّ مدادًاويراعًا جرَّدتُ منه حساما
٩
سلْ نقوشًا بهنَّ زِنْتُ عروشًاراكبًا من بنات نعشٍ سَناما
١٠
سلْ مطايا يلطمْنَ وجهَ المنايامُلقياتٍ لى ذمامي الزِّماما
١١
سلْ دروسًا أمليتُهنَّ كؤوسًامنعشاتٍ وما مُلئن مُداما
١٢
سل بلادًا أمطرتهنَّ رشادًافكأني بهنِّ كنتُ غماما
١٣
سل فجاجًا بهنَّ كنت سراجًالسُراةٍ تبغي المسيرَ أماما
١٤
سلْ بحارًا مّا تشأْ أو قِفارًاكنت فيهن للهُداة إماما
١٥
لا تسل ريشةَ المصوِّرِ عنيواسألنَّ العقول والأحلاما
١٦
سلْ علومًا أطلعتهُنَّ نجومًافي سماء العراق كي يتسامى
١٧
سل نجومًا تخذتهنَّ رُجومًاأذِنَ اللهُ أن يُصبْنَ اللِّئاما
١٨
سل أسودًا مسختُهنَّ قرودًاوحمامًا مثَّلتهنَّ حِماما
١٩
أنا ذاك المعْنَى المُقاد برسمٍرغم جسمٍ يعود مني رُغاما
٢٠
ما أصابَ الرسّامُ مني سوى لَفْظٍ معانيهِ فاتَتِ الرسّاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حبيب العبيدي

شاعر وأديب عراقي، جمع بين نظم الشعر وعلوم الدين، حتى بلغ منصب مفتي الموصل. عاش بين سنتي 1882 و1963، وترك من شعره ما يدل على اشتغاله بقضايا الناس وأحوالهم.

قصائد أخرى لـمحمد حبيب العبيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة