١
عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطناوَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِ
٢
وَلَما وَلَت الدُنيا فَرَرنافرار الحيقُظان مِن البزاة
٣
وَلَم نَرَ غَير دردي بِكَأسشربناها فَيا عبرات هات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.