١
عِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَمانييا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ
٢
وَاصطَبِح مِن سُلافَةٍ كَسَنا الشَمسِ وَلَكِن حُبابُها كَالجُمانِ
٣
سَرَّها أَنَّها تَسُرُّكَ بِالنَشوَةِ حَتّى تَبَسَّمَت في القَناني
٤
يا خَلِيلَيَّ سَقِّيانِي مِن الراحِ الحُمِيّا نَظِيرَ ما تَشرَبانِ
٥
وَاترُكاني عَديمَ لُبٍّ مِنَ الكَأسِ وَبِيتا مِنها كَما تَترُكاني
٦
إِنَّما نَحنُ في نَعيمٍ مِن اللَهِ وَمِن كُلِّ حادِثٍ في أَمانِ
٧
ما غَشِينا هَذا الجَنابَ وَما عاشَ لَنا سالِماً أَبُو العُلوانِ
٨
مَلِكٌ مِن بَني المُلوكِ نَدِيُّ الوَجهِ مُستَبشِرٌ نَدِيُّ البَنانِ
٩
أَحسَنَ اللَهُ خَلقَهُ ثُمَّ أَعطاهُ مَعَ الحُسنِ كَثرَةَ الإِحسانِ
١٠
فَهوَ فَردٌ بِلا نَظِيرٍ مِنَ الناسِ قَرِيبُ النَدى بَعِيدُ المَداني
١١
راحَتاهُ مُخضَرَّتانِ فَمِن خُضرَةِكَفَّيهِ خُضرَةُ البُستانِ
١٢
هُوَ في نَفسِهِ جِنانٌ فَما بالُ جِنانٍ تَنَزَّهَت في جِنانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.