الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقى مَحَلاً قَد دَثر

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى مَحَلاً قَد دَثربَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
٢
أَو طَفُ وَسْمِيّ البُكركَأَنَّهُ إِذا اِنعَصَر
٣
مِنَ الحَبِيِّ أَو قَطَرما دَقَّ مِن روسِ الإِبَر
٤
هَبَّت لَهُ مَعَ السَمَرصِرُّ شِمالٌ فَاِنتَشَر
٥
ثُمَّ تَلالا وَهَدَرهَدرَ خَطاطيفِ البكَر
٦
بِكُلِّ مَشزُورٍ مُمَرفي كَفِّ أَلوى ذي أَشَر
٧
حَزَوّرٍ حينَ جَفَريَنثِرُهُ إِذا اِنتَثَر
٨
فَيَقدَحُ القَفوُ الشَرَرقَدحَكَ بِالمرخِ العُشُر
٩
لَدى القَليبِ المُحتَفَرنَوَّخَ حَولَيهِ العَكَر
١٠
غِبَّ رَبيعٍ وَصَفَريَنفِضُ أَهدابَ الوَبَر
١١
عَنِ الهَوادي وَالسُرُرفَهُنَّ أَمثالُ الزُبُر
١٢
هِيمٌ يُقَلِّبنَ النَظَرإِلى حِياضٍ وَجُرَر
١٣
يَسنى لَها عَذبٌ خَصِرحَتّى إِذا الماءُ اِحتُكِر
١٤
أَورَدَها ثُمَّ صَدَريُرى عَلى وَجهِ العفَر
١٥
مِن وَبلِهِ إِذا اِنحَدَرإِمّا غَديرٌ أَو نَهَر
١٦
أَوِ الثَمادُ في النُقَرأَمثالُ أَحداقِ البَقَر
١٧
كَأَنَّما ذاكَ المَطَرلَمّا اِستَهَلَّ وَاِنهَمَر
١٨
يَدُ المُعزِّ المُشتَهررَبيعِ قَيسٍ وَمُضَر
١٩
بَل هُوَ أَندى وَأَدَرّوَمَهمَهٍ جَمِّ الخَطَر
٢٠
ما فيهِ لِلأَنسِ أَثَرظَليمُهُ تَحتَ الخَمَر
٢١
يَحضُنُ دُرماً كَالأُكَركَأَنَّهُ إِذا وَكَر
٢٢
شَيخٌ حَبا مِنَ الكِبَرأَو قَسُّ دَيرٍ قَد نَشَر
٢٣
مَسابِجاً مِنَ الشَعرحَتّى إِذا جاعَ اِبتَكَر
٢٤
إِلى هَبيدٍ في عُجَرمُفَوَّفاتِ كَالحَبَر
٢٥
يَقتاتُ مِنها ما اِنتَثَربَينَ السَفيرِ وَالشَجَر
٢٦
قَفرٌ تَعَدَّيتُ الغَرَرفيهِ بِحُدبٍ كَالمِرَر
٢٧
أَشباهُ ما فَوقَ النُخُرقَد ذُبنَ مِن فَرطِ السَفَر
٢٨
إِلى فَتىً سادَ البَشَروَساءَ مُذ شَبَّ وَسَرّ
٢٩
إِمّا بِنَفعٍ أَو بِضُرّكَالسَيفِ لانَ وَبَتَر
٣٠
أَفَخرِ مَخلوقٍ فَخَرمِن نَفَرٍ خَيرِ نَفَر
٣١
جَمالِ بَدوٍ وَحَضَرأَهلِ عُمودٍ وَمَدَر
٣٢
زُرهُ تَزُر نِعمَ الوَزَروَعُذ بِهِ مِنَ الغِيَر
٣٣
تَعُذ بِخَرقٍ لَو نَظَرإِلى فَقيرٍ ما اِفتَقَر
٣٤
يُعطى اللُهى بِلا ضَجَركَأَنَّما عادى البِدَر
٣٥
فَلَم يَدَع وَلَم يَذَروَلا اِقتَنى وَلا ادَّخَر
٣٦
شَيئاً سِوى حُسنِ الخَبَرذاكَ وَشُكرِ مَن شَكَر
٣٧
يا اِبنَ الطَراخينِ الغُرَروَالطاعِنينَ لِلثُغُر
٣٨
وَالتارِكينَ في الحُفَرمَنافِباً مِلءَ السِيَر
٣٩
وَصلُكَ فَضلٌ قَد بَهَرشِعري وَشِعرَ مَن شَعَر
٤٠
فَلَو سَكَتنا لَم تُضَروَالصُبحَ يُغنيهِ النَظَر
٤١
عَن شاهِدٍ إِذا اِنفَجَريا مَن بِهِ شِعري اِفتَخَر
٤٢
عِش أَبَدَاً حِلفَ الظَفَروَاسعَد بِأَعيادٍ أُخَر
٤٣
وَاعذُر وَلِيّاً ما حَضَرفَلَو مَشى عَلى البَصَر
٤٤
نَحوَكَ لَم يَشكُ الضَرَروَأَنتَ أَولى مَن عَذَر
٤٥
وَاصبِغ لَها بِيضاً غُرَرمَنحوتَةً تَحتَ الحَجَر
٤٦
بِناتِ لَيلٍ وَسَهَرقَوَّمتُهُنَّ مِن صَعَر
٤٧
وَمِن سِنادٍ يُعتَبَرفَهُنَّ أَمثالُ الدُرَر
٤٨
غاصَت عَلَيهِنَّ الفِكَرفي لُجِّ بَحرٍ قَد زَخَر
٤٩
مَدائِحاً لَم تُستَعَروَلَم يَقَع فيها الحَصَر
٥٠
صافِيَةً مِن الكَدَرتُنسيكَ في دَهرٍ غَبَر
٥١
مَدحَ القُطاميّ زُفَروَبَلدَةً فيها زَوَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة