الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُ

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُوا
٢
سَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌوَطُلتَ حَتّى السِماكُ مُتَّضِعُ
٣
مَناقِبٌ تَزحَمُ الكَواكِبَ لا العَييُوقُ نِدٌّ لَها وَلا بُلَعُ
٤
قَصَّرَ عَنهُنَّ قَيصَرٌ وَغَدَتوَتُبَّعٌ في النَدى لَها تَبَعُ
٥
وَنُصبَ عَينيَّ ماجِدٌ فطنٌلا طائِشٌ لُبُّهُ وَلا هَلِعُ
٦
شِيمَتُهُ الجُودُ وَالنَدى وَسَجاياهُ التُقى وَالعَفافُ وَالوَرَعُ
٧
مُطَهَّرُ الخِيمِ وَالأَرُومَةِ لا عَيبٌ وَلا وَصمَةٌ وَلا طَمَعُ
٨
كَالماءِ في أَبيَضِ الصَبِيرِ إِذا استَوسَقَ لا زِبرِجُ وَلا قَزَعُ
٩
مِن مَعشَرٍ أَشرَقَت وُجُوهُهُمُكَأَنَّها بَعدَ مَوهِنٍ شَمَعُ
١٠
يَأتَلِفُ الخَيرُ كُلَّما اِئتَلَفُواوَيُجمَعُ الفَضلُ كُلَّما اِجتَمَعُوا
١١
قَومٌ إِذا حارَبُوا فَقَد حَرَبُواوَإِن هُمُو سالَموا فَقَد نَفَعُوا
١٢
إِن أَفضَلوا أَوسَعُوا وَإِن حَمَلواسَرُّوا وَإِن تَستَسِرهُمُ وَسِعُوا
١٣
وَآلُ مرداسَ مَعشَرٌ نُجُبُعَلى جَميلِ الفَعالِ قَد طُبِعُوا
١٤
قالوا فَما أَخلَفُوا مَقالَهُمُوَواصَلُوا بِالنَدى فَما قَطَعُوا
١٥
إِن سُئِلوا أَفضَلُوا كَما أَلِفواوَإِن يُنادَوا لِحادِثٍ سَمِعُوا
١٦
يا أَكرَمَ الناسِ إِن هُمُو كَرُمُواوَأَشجَعَ الناسِ إِن هُمُو شَجُعُوا
١٧
شَرَّفتَ قَوماً جَلَستَ بَينَهُمُولا عَدِمُوا مِن نَداكَ ما شَرَعُوا
١٨
لا عَدِمَت بِرَّكَ الجَميلَ وَلامَعرُوفَكَ الأَقرِباءُ وَالشِيَعُ
١٩
فَإِنَّما أَنتَ عِصمَةٌ لَهُمُوَمَنجَعٌ صادِقٌ إِذا اِنتَجَعُوا
٢٠
لا يَضَعُ الناسُ ما رَفَعتَ وَلايَرفَعُ خَلقٌ مَكانَ ما تَضَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة