الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا

ابن أبي حصينةالعصر الفاطمي · ١٣٣ قصيدة
٤ قراءة
١
طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفافَكِدتُ أَقضي عَلى فَقدي لَهُ أَسَفا
٢
وافى فَما شَكَّ صَحبِي أَنَّهُ فَلَقٌمِنَ الصَباحِ وَجُنحُ اللَيلِ ما اِنتَصَفا
٣
وَزارَني وَالدُجى سُودٌ ذَوائِبُهُفَشَتَّتَ اللَيلَ حَتّى رَدَّهُ نَصَفا
٤
أَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ هاجَ لي شَجَناًعَلى النَوى وَأَعادَ الوَجدَ وَالكَلفا
٥
يا طَيفُ قَد كانَ مِن حُبّي لَكُم شَغَفٌوَزِدتَني أَنتَ لَمّا زُرتَني شَغَفا
٦
ما كانَ أَحسَنَ دَهري قَبل نَأيِكُمُلَو دامَ لي ذَلِكَ الدَهرُ الَّذي سَلَفا
٧
ظُنُّوا جَميلاً فَإِنّي مُذ عَدِمتُكُمُما اعتَضتُ لا عِوَضاً عَنكُم وَلا خَلَفا
٨
إِلّا المُعِزَّ الَّذي لَولا نَدى يَدِهِلَم أَلقَ لي عَن صُروفِ الدَهرِ مُنصَرَفا
٩
قَد كُنتُ مِن صَرفِ دَهري غَيرَ مُنتَصِفٍوَاليَومَ عُدتُ بِلُطفِ اللَهِ مُنتَصِفا
١٠
روحي وَما مَلَكَت كَفِّي فِدى مَلِكٍسَمحٍ إِذا وَعَدَ الوَعدَ الجَميلَ وَفا
١١
يُعاوِدُ الرُمحُ يَومَ الرَوعِ في يَدِهِدالاً وَكانَ إِذا عايَنتَهُ أَلِفا
١٢
وَالخَيلُ تَبني مَحارِيباً حَوافِرُهاوَالبِيضُ تَنشُر مِن هامٍ بِها صُحُفا
١٣
زادَت كِلابٌ بِهِ فَخراً وَأَلبَسَهاطُولَ الزَمانِ مُعِزُّ الدَولَةِ الشَرَفا
١٤
يا سَيِّدَ العَرَبِ العَرباءِ قاطِبَةوَمَن بِهِ باتَ عَنّي الضّرُّ مُنكَشِفا
١٥
أَسرَفتُمُ في الَّذي جُدتُم عَلَيَّ بِهِفَما أَرى سَرَفي في شُكرِكُم سَرَفا
١٦
أَغوُصُ في لُجِّ بَحرٍ مِن مَديحِكُمُفَما أُصادِفُ إِلّا الدُرَّ لا الصَدَفا
١٧
لا زالَ قَدرُكُمُ في المَجدِ مُرتَفِعاًوَشَملُكُم في ظِلالِ العِزِّ مُؤتَلِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي حصينة

شاعر سوري ارتبط اسمه بمعرة النعمان التي وُلد فيها، ثم بحلب التي شهدت وفاته. عاش في العصر الفاطمي، وتوزّع شعره بين الغزل والمدح والفخر، ومنه قصائد في وصف الربع الدارس وليلة غابت أنجمها.

قصائد أخرى لـابن أبي حصينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة