الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غزال النقا لولا ثناياك واللمى

بهاء الدين الإربليالعصر المملوكي · ١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
غزال النقا لولا ثناياك واللمىلما بت صبا مستهاما متيما
٢
ولولا معان فيك أوجبن صبوتيلما كنت من بعد الثمانين مغرما
٣
أيا جنة الحسن الذي غادر الحشابفرط التجافي والصدود جهنما
٤
جريت على رسم من الجور واضحأما آن يوماً أن ترق وترجما
٥
أمالك رقي كيف حللت جفوتيوعدت لقتلي بالبعاد متمما
٦
وحرمت من حلو الوصال محللاوحللت من مر الجفاء محرما
٧
بحسن التثني رق لي من صبابةأسلت بها دمعي على وجنتي دما
٨
ورفقا بمن غادرته غرض الردىإذا زار عن شحط بلادك سلما
٩
كلفت بساجي الطرف أحوى مهفهفيميس فينسيك القضيب المنعما
١٠
يفوق الظبا والغصن حسنا وقامةوبدر الدجى والبرق وجها ومبسما
١١
فناظره في قصتي ليس ناظراوحاجبه في قتلي قد تحكما
١٢
ومشرف صدغ ظل في الحكم جائراوعامل قد بان أعدى وأظلما
١٣
وعارضه لم يرث لي من شكايةفنمت دموعي حين لاح منمنما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بهاء الدين الإربلي

علي بن عيسى الإربلي، المعروف ببهاء الدين، أديب وشاعر وكاتب عاش في القرن السابع الهجري. كان والده واليًا على إربل، وعمل هو كاتبًا لدى متوليها، ثم انتقل إلى بغداد ليعمل في ديوان الإنشاء. توفي سنة 692 هـ.

قصائد أخرى لـبهاء الدين الإربلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة