١
ما هاجَ شَوقُكَ مِن نُؤيِ وَأَحجارِوَمِن رُسومِ عَفاها صَوبُ أَمطارِ
٢
لَم يَبقَ مِنها وَلا أَعلامُ عَرصَتِهاإِلّا شَجيجٌ وَإِلّا مَوقِدُ النارِ
٣
وَمائِلٌ في دِيارِ الحَيِّ بَعدَهُمُمِثلُ الرَبيئَةِ في أَهدامِهِ العاري
٤
دِيارُ لَيلى قَفارٌ لا أَنيسَ بِهادونَ الجُحونُ وَأَينَ الحِجَن مِن داري
٥
بَدَلتُ مِنها وَقَد شَطَّ المَزارُ بِهاوادي المَخافَةُ لا يَسري بِها الساري
٦
بَينَ السَماوَةَ مِن حَزمٍ مُشرِقَةٍوَمُعنِقٌ دونَنا أَذِيَّة جاري
٧
نُقارِعُ التُركَ ما تَنفَكُّ نائِحَةٌمِنّا وَمِنهُم عَلى ذي نَجدَةٍ شاري
٨
إِن كانَ ظَنّي بِنُصرِ صادِقاً أَبَداًفيما أَدبَرُ نَقضي وَاِمراري
٩
لا يَصرف الجُندُ حَتّى يَستَضىءُ بِهِمنَهباً عَظيماً وَيَحوي مُلكَ جَبارِ
١٠
وَتَثُرُ الخَيلُ في الأَقيادِ آوِنَةًتَحوي النِهابَ إِلى طِلابِ أَوتارِ
١١
حَتّى يَروي دَوينُ السَرحِ بارِقَهُفيها لِواءٌ كَظِلِّ الأَجدَلِ الضاري
١٢
لا يَمنَعُ الثَغرُ إِلّا ذو مُحافَظَةٍمِن الخِضارِمِ سَيّافٌ بِأَوتارِ
١٣
أَنّي وَإِن كُنتُ مِن جُذمُ الَّتي نَضَرتُمِنها الفُروعُ وَزَندي الثاقِبُ الواري
١٤
لَذاكِرُ مِنكَ أَمراً قَد سَبَقتَ بِهِمَن كانَ قَبلَكَ يا نُصرُ بنُ سَيّارِ
١٥
ناضَلتُ عَنّي نِضالَ الحُرِّ إِذ قَصَرَتدوني العَشيرَةُ وَاِستَبطَأَت اِنصاري
١٦
وَصارَ كُلُّ صَديقٍ كُنتُ آمِلُهُاِلباً عَلَيَّ وَرَثَ الحَبلُ مِن جاري
١٧
وَما تَلبَستُ بِالأَمرِ الَّذي وَقَعوابِهِ عَلَيَّ وَلا دَنَّستُ اِطماري
١٨
وَلا عَصيتُ اِماماً كانَ طاعَتَهُحَقّاً عَلَيَّ وَلا قارَفتُ مِن عارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.