١
أَحاجِبُ لَولا أَن أَصلُكَ زَيفوَإِنَّكَ مَطبوعٌ عَلى اللُؤمِ وَالكُفرِ
٢
وَإِنّي لَو اِكثَرتُ فيكَ مُقَصِّرٌرَميتُكَ رَمياً لا يَبيدُ يَدَ الدَهرِ
٣
فَقُل لي وَلا تَكذِب فَإِنّي عالِمٌبِمِثلِكَ هَل في مازِنِ لَكَ مِن ظَهرِ
٤
فَإِنَّكَ مِنهُم غَيرُ شَكٍ وَلَم يَكُنأَبوكَ مِنَ الغَرِّ الجَحاجِحَةُ الزَهر
٥
أَبوكَ دَيّافي وَأُمُّكَ حُرَّةٌوَلكِنَّها لا شَكَّ وافِيَةُ البُظِرِ
٦
فَلَستُ بِهاجٍ يا اِبنَ ذبيانَ حَشَةوَلا رينَة حَتّى أُغَيِّبُ في القَبرِ
٧
وَقُل أَنتَ ما شِئتَ اِبنَ ذِبيانَ إِنَّنيسَأُكرِمُ نَفسي عَن سَبابِ ذَوي الهَجرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.