١
أَبي طولُ هذا اللَيلِ أَن يَتَصَرَّماوَهاجَ لَكَ الهَمُّ الفُؤادُ المُتَيَّما
٢
أَرُقتَ وَلَم تَأرُقُ مَعي أَم خالِدٍوَقَد أَرَقَت عَينايَ حَولاً مُجرِما
٣
عَلى هالِكٍ هَدَّ العَشيرَةِ فَقدَهُدَعَتهُ المَنايا فَاِستَجابَ وَسَلَّما
٤
عَلى مَلِكٍ يا صاحَ بِالعَقرِ جِبنتكَتائِبُهُ وَاِستَورَدَ المَوتُ مُعلَما
٥
أُصيبَ وَلَم أَشهَدُ وَلَو كُنتُ شاهِداًتَسَلَّيتُ إِن لَم أَجمَعَ الحَيُّ ما نَما
٦
وَفي غَيرِ الأَيّامِ يا هِندُ فَاِعلَميلِطالِبِ وِترٍ نَظرَةٌ إِن تَلَوَّما
٧
فَعَلي إِن مالَت بي الريحُ ميلَةًعَلى اِبنِ أَبي ذَبّانِ اَن يَتَنَدَّما
٨
أَمُسلِمَ أَن تَقدِرَ عَلَيكَ رِماحُنانُذُقكَ بِها قَيءَ الأَساوِدِ مُسلَما
٩
وَإِن نَلقَ لِلعَبّاسِ في الدَهرِ عَثرَةًنُكافِئُهُ بِاليَومِ الَّذي كانَ قَدَّما
١٠
قَصاصاً وَلا يَعدو الَّذي كانَ قَد أَتىإِلَينا وَإِن كانَ اِبنُ مَروانَ أَظلَما
١١
سَتَعلَمُ إِن زِلتُ بِكَ النَعلُ زِلةوَأَظهَرَ أَقوامٌ حَياءً مُجَمجَما
١٢
مَنِ الظالِمُ الجاني عَلى أَهلِ بَينِهِإِذا أُحضِرتَ أِسبابُ اِمرٍ وَأَبُهُما
١٣
وَإِنّا لَعَطّافونَ بِالحُلمِ بَعدَمانَرى الجَهلَ مِن فَرطِ اللَئيمِ تَكَرُّما
١٤
وَإِنّا لَحَلّالونَ بِالثَغرِ لا نَرىبِهِ ساكِناً إِلّا الخَميسَ العَرَمرَما
١٥
نَرى َإنَّ لِلجيرانِ حَقّاً وَحُرمَةًإِذا الناسُ لَم يَرعوا الَّذي الجارَ مُحرَما
١٦
وَإِنّا لَنُقري الضَيفَ مِن قُمعِ الذَرىإذا كانَ رَفدُ الرافِدينِ تَجَشُّما
١٧
وَراحَت بِصُرّادُ مَلتًّ جَليدُهُعَلى الطَلَحِ اِرماكا مِنَ الشُهبِ صَيَّما
١٨
أَبونا أَبو الأَنصارِ عَمرو بنُ عامِرٍوَهُم وَلَدوا عَوفاً وَكَعباً وَأَسلَما
١٩
وَقَد كانَ في غَسّانِ مَجَد يَعدهوَعادِيَة كانَت مِنَ المَجدِ مُعَظَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.