الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا سادَتِي إنّ النّدىأَقربُ مغروسٍ جنى
٢
تَغرُسُه في لحظةٍوقبلَ أُخرى يُجتَنى
٣
ما المرءُ إلّا ذِكرُهفَخلِّدُوا حُسنَ الثَّنا
٤
ولقّنُوا زُرزورَكمشُكركمُ لِيَلقَنا
٥
وزَوِّدُوا ضَيفَكُمُذِكراً جَميلا حَسَنا
٦
وأَنطِقُوهُ بالَّتيفي نَشرها نَيلُ المُنى
٧
تُخرسُ عنكم أَلسُنالُدّاً وتُذكي أَلسُنا
٨
إنّ لكم في جُؤجؤيحبّاً وحُبّاً أوطنا
٩
أنا الّذي أشدُو بِكمفي كُلّ أُفقٍ مُعلِنا
١٠
ورُبَّما حدّثتكُمعَن عَرفاتٍ ومِنى
١١
وطُفت بالبيتِ الذيطُهِّرَ من كُلّ خَنا
١٢
مُقتَنِياً من وُدّكمأَنفَس عِلقٍ يُقتَنى
١٣
وداعياً جَهدي لكمدونَ فُتورٍ أو وَنى
١٤
ويرحَمُ اللَه أمرأعلى دُعائي أَمّنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة