الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُوالوَعدُ إن وافيته حضَنُ
٢
عِندي إلى نجدٍ وسَاكِنهشَوقٌ يُجَرُّ ببعضِه الرَّسنُ
٣
لا صَبرَ لي يا حارِ عَن رَشأٍعِندي الجُفونُ وعندَهُ الوسَنُ
٤
إن كان قَسَّمني وقِسمَتهضِيزى له روحٌ ولي بَدنُ
٥
فَعذابهُ عذبٌ لعاشِقهِوقبيحُه في عينهِ حسَنُ
٦
يا حارِ لولاهُ لَما ابتدَرتمن مُقلتي مدامعٌ هُتُن
٧
ولما انتجعت العُرب عن شحطٍمن دونها الأهوالُ والفتنُ
٨
ومهامه كالبحر لا أثرٌفيها لمقتفرٍ ولا سننُ
٩
لو سارَ فيها النجمُ ظلَّ بهاحيرانَ لا شامٌ ولا يَمنُ
١٠
دِيَةُ الفَتى أَلفٌ وليسَ لهُإن سارَ في أرجائِها ثَمنُ
١١
والمرءُ كُلّ المرءِ مَن أخذتمِنهُ الخطوبُ وعَضَّهُ الزَّمنُ
١٢
ثبتٌ فإن عَنَّ الغَرامُ لهُلَعِبت بهِ الأَطلالُ والدِّمَنُ
١٣
لا كالمُرَفَّه في بُلَهنيةٍيا ويلَهُ إن لَزهُ قَرَن
١٤
رابي المجسة مُترفٌ رَهِلٌلم يَبرِهِ سَفَرٌ ولا سَفَنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة