الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للدَّهرِ في نكَباتِه تَنزيلُ

ابن أبي الخصالالمغرب والأندلس · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
للدَّهرِ في نكَباتِه تَنزيلُوالخَطبُ جارٍ والحِمامُ نَزِيلُ
٢
فإذا تجافَت عنكَ في فتكاتِهِفكثيرُها فِيما وَفيتَ قَليلُ
٣
ولئن مَضى عهدُ التَّداني فانقَضىوكذا الحياةُ فما انقضى التّأميلُ
٤
ولِقاؤُنا إلا يكن في وَجهِ المَعشُوقِ غُرّةً انَّهُ تحجيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن أبي الخصال

عُرف في الأندلس بلقب ذي الوزارتين، جمع بين الكتابة والوزارة والشعر، ووُلد في قرية فرغليط قرب شقورة ثم استقرّ في قرطبة وغرناطة، وأقام حينًا بفاس. تتلمذ في الفقه والأدب حتى شهد له أهل عصره بأن اسم كاتب لم يجرِ في الأندلس على مثله. صحب ابن الحاج أمير قرطبة في ثورته على ابن تاشفين ولازمه إلى سرقسطة، ثم لقي حتفه في فتنة المصامدة بقرطبة سنة 540هـ.

قصائد أخرى لـابن أبي الخصال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة