١
كلُّ يومٍ فينا لذا الدَّهرِ خطبٌوَصروفٌ تَعرو ونكب فنكبُ
٢
بَينَما نحن منه في حَلبة الآمالِ نجرى إذ اعتَرَتنا فَنَكبو
٣
نستلذ الدُّنيا فنحن إليهاأبدا غرة نحن وَنصبو
٤
وَنرجّي البَقاءَ جَهلاً وَإِنّاغرضٌ لِلمَنونِ فيها وَنصبُ
٥
أيُّ عيش صفا لخلق وَما كانَ له من حَوادِث الدَّهر قَلبُ
٦
أفما في الأنام ذو فطنة يَفهَمُ هَذا ومن له فيه قَلبُ
٧
فاِستَعِدوا فإن للدهر أحداثالها في الأنام طعن وَضربُ
٨
لَيسَ يَبقى لها وإن أمهلَتهغفلاتُ الزَّمان عَبلٌ وَضربُ
٩
إنَّ ليلَ الشَّبابِ إن لاح فيهبعد ظلمائه من الشيب شُهبُ
١٠
مؤذنٌ بالرَّحيل إن ركضت فيهلخيل الزَّمان بُلقٌ وَشُهبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.