١
قَد طالَما لُذت بالصَّبرِ الجَميلِ فَلَمأَجِد لِنَفسي من لَوعاتِه وَزَرا
٢
فالآن وَطنت نَفسي أنَّني لكمُعبد وإن شانني بين الوَرى وزرى
٣
فاِستعبدوني فإني كالرَّقيق لكميطيع أنَّى نُهي في الحبِّ أَو أُمِرا
٤
لَم يَبقَ بَينَ الوَرى في أَنَّني كَلِفٌخُلفٌ وَلا بين من تحت السَّماءِ مِرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.