١
مَلأَ النَّواظِرَ بَهْجة وبَهاءَأُفُقٌ جَلا في دَسْتِه الأمَراءَ
٢
ومَقامُ ِعظامٍ قضتْ لسُعوده الْأَفْلاكُ أن يستخْدِمَ العُظماءَ
٣
طَلَعا طُلوع النَّيِّرَيْن وجاوَزافي المَجْدِ مطِلَعها سَناً وسَناءَ
٤
ملكان في السَّبْعِ السِّنين وقد عَلامَرْماهما الشِّيبَ الكُهولَ عَلاءَ
٥
يَتبارَيان مَناقِباً وضرائباًبلغا بها مِنْ مَفْخَرٍ ما شاءَا
٦
فمحمَّدٌ كمحمّدٍ في جُودِهوأَبو السعود أَبو السُّعود سخاءَ
٧
وكِلاهِما يَحْكي المكرَّم سُؤدَداًومَكارِماً أَنسى بها الكُرماءَ
٨
ومثِراً ومَفاخِراً وشَمائلاًوفَواضِلاً وفضائلاً وِباءَ
٩
والمجدُ أَرفعهُ بناءً ما غدا الْأَبْناءُ فيه تقتفي الباءَ
١٠
ولقد سَعْىَ سَعْيَ المُكَرَّم في العُلىنَجْلاه تَشْييداً لها وبناءَ
١١
وتَقَيَّلا الثارَ منه كأَنماأَمْلاهما ياتِها ِملاءَ
١٢
وتجارَيا طَلَق الرِّهان وبَرَّزاسَبْقاً وجاءَا في الرِّهان سَواءَ
١٣
كَرَماً ثَنى زُمَر الوفود إِليهماوسرى بأَنفاس الرِّياض ثَناءَ
١٤
ومواهِباً موصولةً بمواهبٍأنوارُها تستغرقُ الأَنواءَ
١٥
ِن ضَنْ هامي المُزْن جادا أَو دَجاليلُ الحوادثِ والخطوب أَضاءا
١٦
مِن يَعْرُبَ العَرْباءِ في الأَصل الذيجازَتْ ذَوائبُ فَرْعِه الجَوْزاءَ
١٧
وسَراةُ أَبناءِ الزُّرَيْعِ أَجلُّ مَنرَفعتْ به أَيدي الخميس لوِاءَ
١٨
ومُلوكُ هَمْدان الذين تبوّؤوارُتَبَ الممالك عَنْوَةً وعَناءَ
١٩
سَلَكوا إِليها المَسْلكَ الصَّعْب الذييُنْسي الحياةَ سُلُوكُه الأَحياءَ
٢٠
وتحملَّوا أَعباءَها إِذْ لم يطقمَن رامها أَن يَحمل الأَعباءَ
٢١
وتَجَشَّموا فيها الصَّلاح وجَرَّعواكأْسَ المَنِيَّة دونَها الأَعداءَ
٢٢
حتى رَعَوْا دون المُلوك رياضَهاوتَفَيَّئوا مِن ظِلِّها الأفياءَ
٢٣
واستخدموا فيها الأَسنَّة والظُّبَىوالبأْس يُزْجي الغارةَ الشَّعْواءَ
٢٤
واستوطنَتْ ما بينهمْ إِذ أَنشأَتْعَزماتُهم أَرواحَها ِنشاءَ
٢٥
ومضَوْا وأَبقَوْا للممالك بعدَهُممَن فاق بِيضَ المُرْهَفاتِ مَضاءَ
٢٦
الأَكْرمَ المُحبي الظَّهيرَ وصِنْوَه السّامي الأَثير المُشْرِقَيْن ذَكاءَ
٢٧
والأَشْرَفَيْن خَلائقاً والأَكْرَمَيْن طرائقاً والغامِرَين عَطاءَ
٢٨
فتَشرّفتْ رُتَبُ المَعالي منهمابأَعزِّ مَن بَهَر الزَّمان ضياءَ
٢٩
واستنجدا تِرْبَ الرِّياسة ياسِراًفكَفاهما الِغضاءَ والِرضاءَ
٣٠
وغَدا السَّعيدُ بنُ السَّعيد مُقَسِّماًبيديهْما السرّاء والضَّرّاءَ
٣١
ومُدَبِّراً أَمرَ البرِّية عنهمافيما دنا من أَرضهم وتناءَى
٣٢
أَصفاهما منه الوَلاء فأَصْفيافيه الوِداد وأَضْفيا اللاءَ
٣٣
فلْيَبْقَيا في ظِلِّ ملْكٍ دائم الِْقبال ما دام الزَّمانُ بقَاءَ
٣٤
وهَناهُما شَهرُ الصيام ومُلِّيافيه التَّهاني ما استَجَدَّ هَناءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.