الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرحنا بذات الطلح عيساً طلائحا

ابن الجزريالعصر العثماني · ٢٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أرحنا بذات الطلح عيساً طلائحاورحنا نراعي للديار روائحا
٢
نجد السرى ليلا وزهر نجومهيلوح لنا قبل الصباح مصابحا
٣
وتزعجنا برق ببرقة تهميجر دمن جفن الظلام صفائحا
٤
وما راعنا الاطلول معاهدعهدنا بها سرب الأوانس سارحا
٥
محار سمها طول البلى وتتابعتبأعقابها هوج الرياح روائحا
٦
كأن لم يكن عيس بها مر حالياًوطائر انس سانح عاد بارحا
٧
عقلت بها طرفي وطرفي مطلقأأحبس جارٍ عن مداه وجانحا
٨
على الرغم مني ان اخاطب ملعباًيجاوبني صوت الصدافيه صائحا
٩
واصحب فيه ناعياً ابن دايةوافقد منه بالأراكة صادحا
١٠
وتألفه فتح وعصم كأنماجوارحها تنتاش منا الجوارحا
١١
وتهجع فيه اعين العين ليلهاوكم خشيت جاراً لديه وجارحا
١٢
ويجتالاه صوب من المزن سارياواسقيه دمعاً من جفوني سائحا
١٣
إذا ما طفت غدرانها وتبادرترأيت بها انسان عيني سابحا
١٤
وما الدهر إلا ذو انقلاب وريبةله محن تغتال ما كان مانحا
١٥
اما ومُلقيها شقا بعد نعمةووجهاً نضى ثوب البشاشة كالحا
١٦
ليبدر نجم الدين في افق علمهسناً وسناء يبهر الشمس لائحا
١٧
ويصحبه المجد الممنع جانباًويمسي لديه صاحباً ومصابحا
١٨
وتصبو له اعواد منبره جوىوتحني عليه اضلعاً وجوانحا
١٩
إذا فاه فيها اسمع الصم وعظهواجزع جالٍ للغواية جانحا
٢٠
وألكن أرباب الفصاحة لفظهوقرح افهاماً لهم وقرائحا
٢١
فوالله ما ادرى أأهدى لنا الصباشذا روضةٍ ام نشر دارين فائحا
٢٢
لك الخير لا أحصى معانيك كلهاولكنني للبعض امسيت شارحا
٢٣
فإن أنكر الحساد منها محامداًوأكبرت الأضداد فيها المدائحا
٢٤
فقد خص بالأعداء قبلك يوسفوآذى ثمود قبل ذلك صالحا
٢٥
وانا بدهر جاهل فضلاءهيرى حسناً من جاهليه القبائحا
٢٦
تسمى نبيها أم دفرا الحجامشوما ومن حاز الجهالة فالحا
٢٧
بتميزها في النحو تنصب ناقصاوأقساطها في الوزن تخفض راجحا
٢٨
لها راحة تولى العنا بغنائهافمن كان منها خاسراً كان رابحا
٢٩
فدم وابق تعلو أن ينالك حاسدولا تتحاشى صفحة البدر نابحا
٣٠
تنكس هامات العوالي مصادراوتلمس راحات المعالي مصافحا
٣١
وترهب بالكتب الكتايب في الوغىوتسلب بالحزم الكمي المكافحا
٣٢
ولا زلت تثني النائبات وتثنيصروف الليالي عن ذراك نوازحا
٣٣
فما تخذل الأيام من كنت ناصراًولا تضلل الأوهام من ظلت ناصحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجزري

شاعر حلبي، تعود أصوله إلى جزيرة ابن عمر التي حمل منها نسبته. جاب بين الشام والعراق وبلاد الروم، وامتدح أمراء بني سيفا في طرابلس الشام، ثم استقر في حلب قبل أن يرحل إلى حماة حيث وافته المنية. جمع شعره في ديوان مخطوط.

قصائد أخرى لـابن الجزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة