١
على وإلا ما بكاء الغمائموفي والا ما نياح الحمائم
٢
وعني أنار الرعد صرخة طالبلثأر وهز البرق صفحة صارم
٣
وما لبست زهر النجوم حدادهالغيري ولا قامت له في مآتم
٤
وهل شققت هوج الرياح جيوبهالغيري او حنت حنين الروائم
٥
خذوا بي إن لم تهدأوا كل سابحلريح الصبا في إثره أنف راغم
٦
من العابسات الدهم إلا التفاتةإلى غرة أهدت له ثغر باسم
٧
طوى بي عرض البيد فوق قوائمتوهمتني منهن فوق قوادم
٨
وخاض بي الظلماء حتى حسبتهله مربط بين النجوم العواتم
٩
الا قاتل اللَه الجياد فانهانأت بي عن أرض العلى والمكارم
١٠
أشلب ولا تنساب عبرة مشفقوحمص ولا تعتاد زفرة نادم
١١
كساها الحيا برد الشباب فانهابلاد بها عق الشباب تمائمي
١٢
ذكرت بها عهد الصبا فكأنماقدحت بنار الشوق بين الحيازم
١٣
ليالي لا ألوى على رشد لائمعناني ولا أثنيه عن غي هائم
١٤
أنال سهادي عن عيون نواعسوأجني عذابي من غصون نواعم
١٥
وليل لنا بالسد بن معاطفمن النهر ينساب انسياب الأراقم
١٦
بحيث اتخذنا الروض جاراً تزورناذهداياه في أيدي الرياح النواسم
١٧
تبلغنا أنفاسه فنردهاباعطر أنفاس وأذكى مناسم
١٨
تسر إلينا ثم عنا كأنهاحواسد تمشي بيننا بالنمائم
١٩
سقتنا به الشمس النجوم ومن بدتله الشمس في جنح من اليل فاحم
٢٠
وبتنا ولا واش يحس كأنماحللنا مكان السر من صدر كاتم
٢١
هو العيش لا ما اشتكيه من السرالي كل ثغر آهل مثل طاسم
٢٢
وصحبه قوم لم يهذب طباعهملقاء أديب أو نوادر عالم
٢٣
صعاليك هاموا بالفلا فتدرعواجلود الافاعي تحت بيض النعائم
٢٤
ندامى ولا غير السيوف أزاهرىلديهم ولا غير الغمود كما نمى
٢٥
ومال حال من ربته أرض أعاريبوألقت به الاقدار بين الأعاجم
٢٦
يقمح لي قوم مقامي بينهموقد رسفت رجل السرى في الأداهم
٢٧
يقولون لي دع أيدي العيس إنهاتؤدي إلى أيدي الملوك الخضارم
٢٨
فديتهم لم يبعثوا حرص عاجزولا نهوا إذ نبهوا طرف نائم
٢٩
ولكنها الأيام غير حوافلبأرب أريب أو حزامة حازم
٣٠
وإني لأدعوا لو دعوت لسامعواني لاشكو لو شكوت لراحم
٣١
أريد حياة البين والبين قاتليوأرجو انتصار الدهر والدهر ظالمي
٣٢
ونبئت اخوان الصفاء تغيرواوذموا الرضى من عهدي المتقادم
٣٣
لقد سخطوا ظلماً على غير ساخطعليهم ولاموا ضلة غير لائم
٣٤
ولو أن عفواً من هنالك زارنيلزرت وما عدو الزمان بدائم
٣٥
أجر ذيول الليل سابغة الدجىواركب ظهر العزم صعب الشكائم
٣٦
فاورد ودي صافياً كل شاربوألبس حمدي ضافياً كل شائم
٣٧
وأغضي لمن يلقي وجه مكارهحياء فانقاه بوجه مكارم
٣٨
وما هو الا لثم كف محمدوتمكين كفي من نواصي المظالم
٣٩
إن اتفقت لي فالعدو موافقيعلى كل حال والزمان مسالمي
٤٠
على لنفسي من مناها أليةتهز رحال اليعملات الرواسم
٤١
إلى الحاجب الاعلى الى العضد الذيتطول بيمناه قصار الصوارم
٤٢
فتى ثقف ما بين الحمائل مقدماذا كر كر الموت ضربة لازم
٤٣
يضيء سرير الملك منه اذا استوىعليه ببدر محتب بعمائم
٤٤
ويهفو للهواء الورد منه إذا غزاعلى أسد دامي البراثن حاطم
٤٥
صقيل رداء العرض من غدر خلةوطاهر ماء الوجه من رد عادم
٤٦
له هزة في الجود معتضديةتهز إلى تشتيت شمل الدراهم
٤٧
واي حياء طيه أي سورةكما كمنت في الروض دهم الاراقم
٤٨
سما بأبيه ذروة الشرف الذياباطحه سهل الندى والمكارم
٤٩
بمعتضد بالله يمناه مرتعمريع لآمال النفوس السوائم
٥٠
إذا نشرت لخم بذكراء فخرهاطوت طيء من خجلة ذكر حاتم
٥١
مليك سنى الحالتين متيمببيض الأيادي أو بحمر الملاحم
٥٢
أبي أن براه الله غير مقلدحملة سيف او حمالة غارم
٥٣
يعين على حمد العفاة فينثنيبراحة مغنوم ولذة غانم
٥٤
ويبني بهدم المال شامخة العلالقد ساس ما باني العلا غير هادم
٥٥
مهيب التفات الطرف سام موقرعظيم إذا لاحت وجوه العظائم
٥٦
يذيب بعينيه العدى غير ناظرويسبي بكفيه السها غير قائم
٥٧
اذا نظرت فيه الملوك تساقطتله نكس الابصار مثل العمائم
٥٨
يغادر من لثم المباسم في ثرىمواكبه أمثال ثلم المناسم
٥٩
له الخير ما أعطى الى كل صارميميناً وما أسطى بكل ضبارم
٦٠
اذا جر أذيال الجيوش إلى العدىأطاعته أو جرت ذيول الهزائم
٦١
ومن مثل عباد ومن مثل قومهليوث حروب او بدور مواسم
٦٢
ملوك مناخ العز في عرصاتهمومثوى المعالي بين تلك المعالم
٦٣
هم البيت ما غير الهدى لبنائهبأس وما غير القنا بدعائم
٦٤
إذا قصر الروع الخطى نهضت بهمطوال العوالي في طوال المعاصم
٦٥
وأيد أبت من أن تؤوب ولم تفزيجز النواصي او بحز الغلاصم
٦٦
ندامي الوغى يجرون بالموت كأسهاإذا رجعت أسيافهم في الجماجم
٦٧
هناك القنا مجرورة من حفائظوثم الظبا مهزوزة من عزائم
٦٨
ألكني منهم بالسلام الى فتىتهادى به جرد العتاق الصلادم
٦٩
إلى الحاجب السامي إلى المجد ناشئاًوإن لم تثبت فاعتبر بالمياسم
٧٠
اذا ركبوا فانظره أول طاعنوإن تركوا فارصده آخر طاعم
٧١
أغر مكين في القلوب محبباليها عظيم في نفوس الأعاظم
٧٢
تبوأ من لخم وناهيت مقعداًمكان رسول الله من آل هاشم
٧٣
رقيق حواشي الطبع يجلو بيانهوجوه المعاني واضحات المباسم
٧٤
وبارع حسن الخط حتى كأنمايصرف في القرطاس راحة راسم
٧٥
يهز من الأقلام أمثلة الفنالها من لطوخ المسك مثل اللهاذم
٧٦
اذا نثرت جاءت ببدعة ناثروإن نظمت جادت بحكمة ناظم
٧٧
أبا القاسم اقبلها اليك فانماثناؤك مسكي والقوافي لطائمي
٧٨
محملة عذراً فانك جملةمن الفضل لم أستوفها بتراجم
٧٩
فديتك ما حبل الرجاء على النوىبواء ولا ربع الوفاء بقاتم
٨٠
أنا العبد في ثوب الخضوع لوأننيأرى البدر تاجي والنجوم خواتمي
٨١
وماعز في الدنيا طلاب لماجدولا اعتاص في الأيام ورد لحائم
٨٢
ولكن ذاك الظل أندى غضارةلضاح وذاك البرق أوفى لشائم
٨٣
وإني اذا أنصفت بعدك خادملدهري وكان الدهر عندك خادمي
٨٤
تراك تنسمت الدي قد أذعتهفارضاك أم عابت لديك مقادمي
٨٥
لعمري لقد أفحمت كل مفاخربما فيك من تلك السجايا الكرائم
٨٦
أنازعه فيك الثناء فينثنيكأني نازعت الكؤوس منادمي
٨٧
ولا غرو أن حيتك بالطيب روضةسمحت لها بالعارض المتراكم
٨٨
وثقت بحظي منك لم أخس نبوةعليه وأرم بالظنون الرواجم
٨٩
ولو نهضت بي قدرة كل ساعةلأديت من تقبيل كفك لازمي
٩٠
لعل الذي أقذى بترحة راحلعيونا سيجلوها بفرحة قادم
٩١
فترجع أيام مضت وكأنهااذا امتثلتها النفس لذة حالم
٩٢
وإن غالني من دونهن منيتيفأقدار رب بالمنيه حاكم
٩٣
توالي عليك السعد ألزم صاحبوكان لك الرحم أكلأ عاصم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.