١
ظلّ السلاميّ يهجوني فقلت لهحييت قلبي ومعشوقي وأستاذي
٢
إن لم تكن ذاكراً بالريّ صحبتنافاذكر ضراطك من تحتي ببغداذِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
شاعر ورحّالة عُرف بكثرة الملَح وتجاوز التسعين وهو يجول البلاد، واتصل بالصاحب ابن عبّاد فارتزق منه وكان يتزوّد الكتب في أسفاره. وصفه ابن النديم حين رآه قرب سنة 377 بأنه كثير الجوّالة، وخلّف رسالة في أخبار رحلته إلى إيران الغربية والشمالية وأرمينية نُشرت في القاهرة ثم في موسكو. وله القصيدة الساسانية التي مطلعها «جفون دمعها يجري»، جمعت ألفاظًا عاميّة من العصر العباسي شرحها الثعالبي.