١
دهرٌ على أبنائه وثّابُتعجمهم أنيابه الصّلاب
٢
فما لهم من كيده حجابيا لك دهراً كلّه عقاب
٣
أصبح لا يردعه العتابإن المنايا ولها أسباب
٤
تصيدنا والصيد مستطابواهاً لناءٍ ما له إياب
٥
لكلّ قلبٍ بعده اكتئابمسوّمٍ تعنو له الأسراب
٦
أصدأ بادي الحسن لا يعابُقد كملت في طبعه الآداب
٧
وهذّبت أخلاقه الذعابأقبُّ مما ولّد الأعراب
٨
ذو نسبٍ تحسده الأنسابوميعةٍ ينزو بها الشباب
٩
كأنما غرّته شهابكأنما لبّاته محراب
١٠
كأنما حجوله سرابكأنما حافره مجواب
١١
للصخر عند وقعه التهابإذا تدانى فهو الحِباب
١٢
إن القرارات له انصبابوإن علا فالصقر والعقاب
١٣
للريح في مذهبه ذهابفالوحش ما يلقاه والهراب
١٤
دماؤها لنحره خضابيا غائباً طال به الإياب
١٥
لا خبرٌ منك ولا كتابما كنت إلا روضة تنتاب
١٦
مستأنساً تألفك الرحابتعشقك العيون والألباب
١٧
ترتجّ كالموج له عبابتناوبتك للردى أنياب
١٨
تجزع من أمثالها الأحبابوكنت لو طالت بك الأوصاب
١٩
يخفّ في مصرعك المصابما طاب عن إضرابك الإضراب
٢٠
ولا صحا من حبك الأصحابوأنت فردٌ ما له أتراب
٢١
يا حزناً إذ ضمّك الخرابوأغلقت من دونك الأبواب
٢٢
كصارمٍ أسلمه القرابوقد جرى من فمك اللعاب
٢٣
وامتاز منه النحل والذبابواعتورتك الفئة الغضاب
٢٤
وفيك أطراف المدى تنسابحتى نضى عن جسمك الإهاب
٢٥
هل هو إلا هكذا العذابوقد إذا الإصطبل والجناب
٢٦
يبكيك والسائس والبوّابوالسّرج واللجمام والركاب
٢٧
قل لأبي عيسى وما الإسهاببنافعٍ تمّ لك الثواب
٢٨
والرأي في دفع صوابفاسكن فهذا الصاحب الوهّاب
٢٩
شيمته السخاء والإيجابفي جوده وفضله مناب
٣٠
آلاؤه ليس بها ارتيابيضلّ في إحصائها الحساب
٣١
لا زال والدعاء يستجابيبقى لنا ما بقي التراب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.