الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ

أبزون العمانيالعصر العباسي · ٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُفَغَدَت فقارُ الأرضِ وهي رياضُ
٢
والروضُ أصبحَ بعد صفرةِ لونهِوبوجنتيه حمرةٌن وبياضُ
٣
وكأنَّ نوارَ الحدائقِ في الضُّحىحَدَقٌ لدى عُشّاقهنَّ مراض
٤
فانظر ترى الدنيا عروسَ منصَّةٍيصيبك بُردُ شبابها الفضفاضُ
٥
والمزعجاتُ جفونهنّ غضيضةٌوالمبهجاتُ غصونهنّ غضاض
٦
بنداك يصبغ ثوب شرَّته الغنىأبداً ويصبغ صبغه الايقاض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني. شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى. ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.

قصائد أخرى لـأبزون العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة