الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى

أبزون العمانيالعصر العباسي · ٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوىباقٍ وركبُ الشوقُ طارق
٢
ما كنتَ الاّ رَجعَ طَرفٍلا بثاً أو لَمحَ بارِق
٣
سَوَّدتَ من عَجَلٍ أمانينا وَبيَّضتَ المفارق
٤
ومضَيتَ باللذّاتِ مُرتجلاً وخَلَّفتَ العوائق
٥
ما هكذا كُنّا نظنّوأيُّ ظنٍ فيك صادق
٦
فارقتُ أربَعةً لهايهوى المنيَّة من يُفارق
٧
شرخَ الشبيبة والغنىوعُمانَ والإلفَ الموافق
٨
هذا على انّي قديماًكنتُ مفتاح المغالق
٩
وبلغتُ غاياتِ العُلىسبقاً وصلتُ على البوائق
١٠
زَمَنٌ خلا وعيون حُسّاديالى نِعَمي روامق
١١
أيّام رَيبُ الدهر عنِّيساكتٌ والعيشُ ناطق
١٢
يا سادةً نكثوا العهودَعلى النَّوى ونسوا المواثق
١٣
الحزنُ معتقلٌ لديّببُعدكم والصَّبرُ آبق
١٤
أَنا من بَلَوتُم فِعلَهُوخلائقي تلك الخلائق
١٥
فكما علمتم في معاتبة الأَحِبَّة لا أُضايق
١٦
حاشاكُمُ أن تذنبواالذنبُ للزمن المنافق
١٧
ما الغَدرنُ من أخلاقكملكن قضاء الله سابق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني. شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى. ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.

قصائد أخرى لـأبزون العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة