الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا

أبزون العمانيالعصر العباسي · ٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّناوارفع حديثَ البين عَمّا بيننا
٢
فسمومُ هجرِكَ في هواجرِه والأذىونسيمُ وَصلِكَ في أصائِله المُنى
٣
ليسَ التلوُن من امارات الرضالكن إذا مَلَّ الحبيبُ تَلَوَّنا
٤
تُبدي الاسادة في التيقُّظِ عامداًوأراك تُحسِنُ في الكرى أن تُحسِنا
٥
ما لي إذا استعطفتُ رأيك رمتَ ليعيباً جديداً من هناك ومن هنا
٦
مُثنِ عليك وما استفاد رغيبةًعجبٌ ومعتذرٌ اليك وماجنا
٧
ما جرَّ هذا الخطب غير تَغَرُّبيومن التغرُّب ما أذلّ وأهونا
٨
أزكى بقاع الأرض وهي فسيحةٌما كان سِربُ العيش فيها آمنا
٩
والرزقُ أنواعٌ فما صادفتَهُأخَلى من التبعات أحلَى مُجتَنى
١٠
والدهرُ لا يفشي غوامضَ سِرِّهِإِلاّ الى ذي الفقر من بعد الغنى
١١
أدمِن مُصاحبةَ الرجال فلم يخبسعي امرىءٍ صحب الرجال فأِّدمَنا
١٢
لا تغرّر بالمانعين قلوبَهمإن سالموا والمانحين الألسنا
١٣
الحرُّ أدنى ما يكون اذا نأىوالوغد أنأى ما يكون أذا دنا
١٤
وإذا الأماني لم تنلها مُعرِقاًفاثن العنان وسر تَنَلها مُعمِنا
١٥
أوصالَ سلطانُ الحوادث فارمِهِبمؤيد السلطان حتى يذعنا
١٦
مَلِكٌ مُنى فلك السماء لو انّهنبجلاله بدل الكواكب زُيِّنا
١٧
ألِفَ العُلوَّ فكاد يأبى حُلّةًإِلا السناء وحِلّة الاّ السَّنا
١٨
سائلتُ بعد اللائذين بظلِّهعَنهُ فقال لي المقال البيِّنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني. شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى. ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.

قصائد أخرى لـأبزون العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة