الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنتُ أرجوك للبلوى ذا عرضت

أبزون العمانيالعصر العباسي · ٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضتفصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ
٢
أخشى وحكميَ أن ارجو ولا عجبوربَّما يتأذَّى الروضُ بالمَطَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني. شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى. ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.

قصائد أخرى لـأبزون العماني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة