١
قِفْ وَاعتَبِرْ يَا نَاظِراً هَذا الرَّقِيمَهَذا المَآلُ لِذي النَّبَاهَةِ وَالرَّمِيمِ
٢
قَد كانَ مَنْ في القَبرِ مِثلُكَ مَاشِياًمَا بَينَ إخوَانٍ وَأهلٍ فِي نَعِيمِ
٣
بَل هِيَ عَائِشَةُ التِي كَانَتْ عَلَىفُقَراءِ دِينِ الحَقّ كَالأبِ الرَّحِيمِ
٤
زَوْجُ الأمِيرِ محَمَدٍ بَاي الذيقَد سَادَ بِالإحسَانِ وَالقَلبِ السَلِيمِ
٥
فَاسألْ لَهَا الغُفْرَانَ وَالإحسَانَ فِييَومٍ يَقُومُ الناسُ مِنْ ربّ رّحِيمِ
٦
فَعَسَاهُ يُحسِنُ عِندَ ذَاكَ حِسَابَهَاوَيَزِيدُهَا قَصراً بِجَناتِ النَعِيمِ
٧
وَيَعُودُ بِالفَضلِ العَظِيمِ لِمَنْ دَعَالِعِبادِهِ وَاللهُ ذُو الفَضلِ العَظِيمِ
٨
هَذا وَلَمَّا أنْ مَضَتْ لإلاَهَهَاأرَّخْتُهَا رَجَعَتْ إلَى رَبّ كَرِيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.