الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَا

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
٢
جَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍفَجَّلى وَبَاقِي الناسِ في رِبقَةِ الأعيَا
٣
فَجَاءَ بِمَا لاَ يُثقِلِ اليَد حَجْمُهُوَيُوسِعُ مِنْ مَعنَاهُ كُلَّ الوَرَى رَيَّا
٤
يَضِيقُ عَلَى مَنْ رَامَ قَولاً مَجَالُهُإذا لَم تَكُنْ مِما حَوَاهُ لَهُ الفُتيَا
٥
وَمَا مِنَّةُ القاموسِ خُصَّتْ بِجَانِبٍوَلَكِنَهَا الأخرَى إذا شِئتَ وَالدُّنْيَا
٦
سَقَى صَيِّبُ الرضوانِ رَوضاً ثَوَى بِهِعَلَى كُلّ حَرفٍ مِن تَرَاكِيبِهِ سُقيا
٧
خَدَمْتُ بِهِ نَفْسِي وَكَابَدْتُ ثِقلَهُكَما كَابَدَتْ أمُّ الجَنِينِ بِهِ وَنْيَا
٨
أسِيرُ في نَهَارِي تَنَائِفِ بِيدِهِوَلَمْ تُثنِنِي عن سَيرِها الليلَةُ الضَّحيَا
٩
فَآلَ إلَى كَفّ الأمِيرِ الذي بِهِأفَاضَ عَلَى الأحيَا المَسرَّةَ وَالمَحيَا
١٠
عَلِيِ بنِ حُسَينِ حَسَّنَ اللهُ شَأنَهُوَسَدَدَ مِنهُ الرَّأيَ وَالأمرَ وَالنهيَا
١١
وَمَا ضَاعَتْ الألطَافُ مِنْ ذي كَرِيمَةٍإذا صَادَفَتْ من قلبِ كُفٍْ لها وَليَا
١٢
وَقَابَلتْهُ عَنْ إذنِهِ غَيرَ مُخلِدٍإلَى فعل مَنْ يَطوِي علىغثه طيا
١٣
وخاطبته لا زال يسمو مؤرخاًأتاكم لطف الله بالسعد قد حيا
١٤
وَدَامَ رضِيَّ العَيشِ فِي عِزِ مُلكِهِكَمَا دَامَ ذُو الحَيَاةِ فِي مُلكِهِ حَيا
١٥
وأزكَى صَلاةٍ يَفرَغُ العَدُّّ دُونَهَاعَلى سَيِّدِ الكَونَينِ مَنْ حَسَمَ الثَّأيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة