الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَ

الورغيالعصر العثماني · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَتنزِلُ الرَّحمةُ فيها كل حين
٢
وَاجِبٌ حَتْمٌ عَلَى دَاخِلِهَاحَمدُهُ لِله ِرَبّ العالَمِين
٣
إذْ أتَى مِنهَا مَقَاماً طَيِّباًفِيهِ ما يَبغيهِ منْ دُنْيَا وَدِين
٤
هَنِئَتْ لابْنِ حسينٍ رَبهاوَبَنيهِ الغُرّ أنجَابِ البَنين
٥
فَهيَ سَعدٌ وَرَدَ الآن لهوَلَهُمْ بِالنصرِ وَالفتحِ المُبِين
٦
وَإذا تَمَّ البِنَا وَأرّخَتْيَدْخُلُوهَا بِسلاَمٍ آمِنِين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الورغي

شاعر تونسي عاش في القرن الثامن عشر، عُرف بنسبته إلى قبيلة ورغة التي استقرت قديمًا قرب الكاف على الحدود التونسية الجزائرية. تتلمذ ودرّس في زمن الأمير علي باي بن محمد، وكان شاعر البلاط في عهده، ثم لقي بعد ذلك ضيقًا وصودرت أمواله وسُجن وعُذّب قبل أن يُعفى عنه ويعود إلى الكتابة. خلّف ديوان شعر، وتوفي في بلده.

قصائد أخرى لـالورغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة